قتيلٌ في هواكَ فما الخطوبُ !
ومغضوبٌ عليَّ فما الذنوب ُ !
وفي سقمي إلى عينيكَ أمضي
وما نفعَ الدواءُ ولا الطبيبُ
……………….
ولكنّي على شفقِ اشتياقي
مَشيتُ إليكَ يجذبني الغروبُ
فإنْ لامَ الوُشاةُ عليَّ سَعيي
إلى قدرٍ يحفُّ بهِ النّحيب ُ
فما أحلى الفَناءَ بحيّ حبّي
يكفّنني ويدفنني الحبيبُ
…………..
حبيبٌ كلُّ ما فيهِ مُهابٌ
لديَّ ، وقبلَهُ قلبي مَهيبُ
عقدتُ عليهِ آمالَ اتّقادي
فهلْ سيحلُّ عُقدتيَ الهروبُ
بَرانيَ صدُّهُ والوصلُ بِرّي
فمنْ حقّي أتوبُ ، ولا اتوبُ !
ويرقبُني هواهُ ولا رقيبٌ
عليهِ بما يحسُّ ولا حسيبُ
فهل لي فيهِ من سعدٍ نِصابٌ ؟
وهل لي فيهِ من وعدٍ نصيبُ ؟
فكلّي عندَ رؤيتِهِ عيونٌ
وكلّي عندَ جفوتِهِ قلوبُ
عزام سعيد عيسى……… أرزة الضيعة. ١١/ ٦/ ٢٠٢١ م











