التصنيف صورة وتعليق

ضو وعتم

  متشابهتان متضادتان  كل منهما تعكس وجها معينا للحياة لفكر الناس وربما اشياء اخرى ارادها الفنان النحان رفيق احمد اسعد في عمله

خلف أوتار

خلف أوتار … القلب….ونغمات … الحنين ….. بكيتك …. لألقاك… عشرات السنين…. صولفيج…. ونهوند… ومصران غليظ…. وبحث… في أروقة…. هيجان … قلوب تمردت… وعزفت… خارج النوطة… سماعي…. وتمرد…. على خارطة …. الالحان…. وعزوفات…. اخترعت…. ولم تخترق…. قلبي…. فصنعت … نايي…

سوزان احمد جمعة…الريشة الواعدة

 .. بعض اللوحات التي عرضها لها منتدى الربيع الادبي ..في ٧/٨/٢٠١٥… ….ترى الى تلال تحتضن قرى روحها/روحنا…الصغيرة آمنة ..زاهية ببياض البال وظلال الطمأنينة وساكنيها..كأنما تريد ان تقول : نريد واحة أمن حصناً… وترى الى مزهريات الامل وهي تستريح على قارعة…

الانتظار… هو الحب

قالت انتظرك يا… حبيبي… ورد بصمت … وغصة البعاد… و أنا…. همس لفؤاده … المسلوب… هل تحبني… كما أحببتها… هل تود رؤياي… هل تتذكر … ماكان بيننا… من الملح والسكر… هل وهل وهل… أدمعت العين… وغاصت في … غياهب الفكر……

حوّاء.. محطات ضياء… أطفئت

الفنان السوري زهير خيربك ‏ ·    ( حوّاء.. محطات ضياء… أطفئت ) -عمل من خشب الزيتون –  حواء…. وأضاء المدى  صرحاً ..من الصلصال والأقوال… مبتلّا بهمس الريح  من بوّابة التجريح… يدنيه الردى  عشتار أدّت.. رقصة الميلاد.. في عرس الأنوثة..…

قلت لها … أحبك

قلت لها … أحبك … وحضنتها …. من الوهلة الأولى … ماذا جرى … هو سحرها … وأحس بحبها … مخبؤ لي … عبر السنين … وانتظرني … لتكون تاريخ… يبتدي … بنظرة. .. من عيونها… ملأت علي … الدنيا….…

صوتها

صوتها …. أيقظني بعد سنين القحط… واحمرار الشفاه …. هز كياني …. ارتعشت كرعشة عاشق … للمرة الأولى…. رفعني في لحظة … الى السماء … أكمل دورة القمر بهمسة… وأعاد الرجولة بلمسة … وغاصت العيون لتنبت … قصيدة بيان…. صدر…

حبك خارطتي

من دمشق … الى طرطوس … الى بيروت … رافقت افكاري …. كنت معي … في كل أسفاري .. بك درت الكون …. وعزفت موسيقاك … بروح اللون … أحمرك يلهبني … والازرق يدفعني … لأعزف بالألوان … أغنية تشبهك…

الانتماء ..

زهير خيربك  ·    الانتماء …… بالفعل والتفاعل . … الوطنية تتجذر …بعمق التأثر والتأثير . ويحز في نفسي ..تلاشي أي تأثير لصوتي ..في ساحة المؤثرين ضمن أزمة بلادي .. فأصرخ في وجه من يؤذون وطني ….. ( صرخة غضب)