نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

في الحرب على سورية.. الولايات المتحدة وصعوبة التكيّف

admin by admin
الخميس : 2015/11/12 - نوفمبر
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط
 

putin_obama

خاص مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط – بقلم: عبدالله أحمد*–
لا يخفي على العارفين في الشؤون الجيوسياسية والعلاقات الدولية مدى الإرباك لدى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من دخول روسيا الحرب في سورية بقوة وحزم وبشكل غير مسبوق. إنها مرحلة تغيّر حاسمة، وينطوي على ذلك تغيير في طبيعة المفاوضات الدولية والتسويات الاقليمية، فالضبابية في العالم بدأت تنقشع وبوابة العبور الى العالم الجديد أصبحت في طورها الأخير.
إنها اللحظة الأكثر أهمية في الشؤون العالمية منذ نهاية الحرب الباردة في ظل المصالح الجيوسياسية المتناقضة. فالواقع الجديد ما هو إلا مقدمة لإعادة تنظيم الموقف الجيو-ستراتيجي في المنطقة والعالم، والذي قد يؤسس لبناء توازنات ومسارات جيوسياسية جديدة. كما أنه قد يفرض على الولايات المتحدة الوصول الى تفاهمات “بحكم الضرورة ” مع روسيا من خلال التعاون ولو على مضض لتلافي أي تصادم قد يؤدي الى نتائج كارثية على المنطقة والعالم.
التصريحات الإعلامية الصادرة عن الولايات المتحدة وحلفائها نادراً ما تنقل الدوافع الحقيقية، ولكنها جزء لا يتجزأ من استراتيجية سياسي تهدف الى خلق الانقسام الزائف أحياناً، أو المناورة وتبادل الأدوار في إطار الحرب الإعلامية المتصاعدة على سورية وروسيا وحلفائهما.
الولايات المتحدة تراقب عن كثب العمليات الجوية الروسية المكثفة بالتوازي مع تقدم الجيش السوري، واحتمال تعثر روسيا في سوريا هو الفكر الوحيد المريح صدى في الأوساط السياسة الامريكية في الوقت الراهن، في حين تدعو أصوات أكثر أهمية بأن ما يحدث هو كارثة للسياسة الخارجية الأميركية.
تغيّرت التفاصيل، ولكنه النمط غير المألوف بالنسية للغرب! فلاديمير بوتين أدرك أنه لا يمكن إعطاء الولايات المتحدة الوقت الكافي من أجل المماطلة في لعبة استنزاف سورية وحلفائها من خلال التنظيمات الإرهابية لتحقيق مكاسب جيوسياسية، ريثما يكتمل مشروع إعادة التفكير الاستراتيجي الأميركي أي “ترحيل الأزمات الى ما بعد الانتخابات الأميركية”. ولا بد من تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط وملء الفراغ في ظل تراجع منسوب القوة الأميركي في المنطقة والعالم بالإضافة الى أنها المرحلة المناسبة لروسيا للدفاع عن مصالحها ولتغيير موازين القوى وإظهار قوتها وقدرتها على تحدي الولايات المتحدة في أكثر من منطقة.
مع ذلك، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يقفوا مكتوفي الأيدي، فالحرب الإعلامية ضد روسيا الاتحادية وسورية مستمرة ومتصاعدة، ومحاولات التشويش والعرقلة أيضاً، إضافة الى تصعيد إمدادات الأسلحة إلى “المعتدلين” والمجموعات الإرهابية التي تعتمد على جيش الفتح وجبهة النصرة.
في المقابل، فإن غرفة العمليات المشتركة السورية – الروسية، وقوة الجيش السوري على الأرض المترافقة مع الدعم الروسي الجوي، يؤشران الى تغيّر ميداني استراتيجي بدأت تظهر ملامحه في جبهات القتال من ريف حماه الشمالي الى سهل الغاب وحلب وصولاً الى ريف اللاذقية والغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية، واستمرار التقدم الحاسم قد يؤسس لتكوين أرضية لتسويات إقليمية بميزان القوة الجديد الذي يمتد من دمشق الى موسكو.
يبدو أن لواشنطن صعوبة في التكيّف. ومع ذلك، فإنه الثمن الذي لابد لها من دفعه في ظل المتغيرات الجديدة، أي الاستمرار في ضبط النفس ومحاولة الحد من التداعيات، في ظل غضب حلفاء الولايات المتحدة “تركيا والسعودية ” أمام العجز الأميركي. فالتذبذب واضح في التصريحات. تركيا تتساءل ماذا يعني هذا بالنسبة لمستقبله. فعلى الرغم من الخطاب العام، أصبحت خطة بروكيز للمناطق العازلة والحظر الجوي التي سعت لها تركيا والسعودية من الماضي، كما أن أداء وتصريحات حلف شمال الأطلسي المتناقضة حول الدفاع عن تركيا لا ترضيها ولم يبقَ لدي السعودية سوى تصريحات وزير خارجيتها عادل الجبير الاستعراضية التي تشير الى توتر وإرباك.
اجتماعات فيينا وإن كانت نفطة تحول، إلا أن الولايات المتحدة والتي تجيد اللعب على الحبال والتناقضات، تجد صعوبة في التكيّف مع الواقع الجديد، فالقبول بقواعد روسيا وحلفائها لضمان مكانها الخاص في المنطقة من خلال تسوية إقليمية محتملة في المستقبل القريب، له ارتداداته على مناطق ومسارات جيوسياسية أخرى ، والاستمرار في اللعب على حافة الهاوية من خلال دعم “المعارضة المعتدلة ” لتغيير الواقع الجديد غير مضمون النتائج وهو يحمل مخاطر غير محسوبة.
إلا ان استمرار عدم الثقة بين الولايات المتحدة وروسيا من جهة، وعدم رغبة الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء الحرب السورية من جهة أخرى، يدفعان الولايات المتحدة الى محاولة إفشال الجهود الروسية – السورية في إحراز تغيير استراتيجي يبنى عليه في التسويات القادمة.

الخلاصة :
ما يميّز هذه المرحلة هو التحولات على أرض المعركة في سورية مع تقدم الجيش السوري والانهيار في صفوف المجموعات المدعومة غربياً. وعلى مستوى آخر، فإن التحدي الروسي للتفوق الجوي الأميركي على مساحات واسعة في الشرق الأوسط منذ أكثر من 20 عاماً، وإنهاء احتكار أميركا لاستخدام صواريخ “كروز” بعيدة المدى خلال الـ25 سنة السابقة ، بعد إطلاق صواريخ “كروز الروسية” في استهداف مواقع تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى في سورية.
إنها بداية لمرحلة تحوّل كبرى بدأت تداعياتها تظهر في المنطقة والعالم، ظاهرها تسارع الحراك الدبلوماسي بالتوازي مع الصخب الإعلامي، وحقيقتها هو تصعيد الاشتباك السياسي والإعلامي الذي يعتمده الغرب من أجل كسب الوقت، وعرقلة الجهود الروسية بالتزامن مع الخطى المتسارعة لإعادة صياغة الاستراتيجيات الغربية من خلال مشاريع إعادة التفكير الاستراتيجي الأميريكي ومشاريع مواجهة روسيا والصين وحلفائهما على جبهات الصراع “الشرقية والغربية”.
الأشهر القادمة تحمل مؤشرات التغيّر الاستراتيجي على ميدان الحرب في سورية لصالح الدولة السورية والذي قد يؤدي الى بلورة المبادرات الفعلية لإنهاء الحرب، كون الوصول الى حافة الحاوية في مواجهة عالمية كبرى في الشرق الأوسط غير مرجحة في المرحلة الحالية. والتصريحات التي صدرت عن اجتماعات فيينا ما هي إلا بداية لجس النبض واختبار لنقاط القوة والضعف للقوى الإقليمية والدولية، ولا يبدو أنها ستصل الى أي نتيجة ذات قيمة في هذه المرحلة، ولا بد من انتظار تحوّلات الأسابيع والأشهر القادمة التي قد تؤسس الى تسويات فعلية في “فيينا 2” أو “جنيف 3 “من خلال إعادة صياغة المسارات الجيوسياسية في المنطقة والعالم.
وفي ظل محدودية قدرة الولايات المتحدة على صياغة الأحداث في سوريا والعراق من دون “مخاطرة عسكرية كبرى” غير ممكنة في هذه المرحلة، فقواعد اللعبة في الشرق الأوسط قد تغيّرت …وما على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة إلا التكيّف مع الواقع.
والرهان الأساس يكمن في قدرة الجيش السوري والحليف الروسي في إحداث تغيير استراتيجي على الأرض في الأسابيع والأشهر القادمة، وعندها تفتح المسارات السياسية للتسوية، ويصبح التكيّف الأميركي مع الواقع الجديد أمراً لا مفر منه. إلا أن جبهات الصراع لا تزال مفتوحة وممتدة من أوكرانيا وصولاً الى بحر الصين الجنوبي فالعالم في طور إعادة رسم المسارات الجيوسياسية والتحديات كبيرة بالنسية الى المنطقة والعالم.

*عبدالله أحمد باحث استراتيجي سوري

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

تدشين أول مكتبة إلكترونية للمخطوطات في الجامعة الإسلامية بالهند

الصين والولايات المتحدة تستعدان لإطلاق حوار حول مكافحة الجريمة الإلكترونية

آخر ما نشرنا

افتراضي

?Para los primero es antes juguetear las video tragaperras sobre Play’n Go?

فبراير 4, 2026
افتراضي

Claro, son estos nada mas requisitos genericos de este tipo de plataformas

فبراير 4, 2026
افتراضي

Net Entertainment es una compania cual produce juegos de casinos en internet

فبراير 4, 2026
افتراضي

De igual forma, varios operadores renuncian a ciertas licencias de juegos que dejan sobre ofertar

فبراير 4, 2026
افتراضي

Les modes De credit Disponibles sur Les Machines Dans Par-dessous Avec Smartphone

فبراير 4, 2026
افتراضي

Le casino est un jeu aiguillade los cuales la somme des sportifs non absente d’elargir chaque maintenant il est gros et chauve

فبراير 4, 2026
افتراضي

Andere Einschrankungen, ebendiese Die kunden im Verbunden Spielsalon merken sollten

فبراير 4, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

?Para los primero es antes juguetear las video tragaperras sobre Play’n Go?

فبراير 4, 2026

Claro, son estos nada mas requisitos genericos de este tipo de plataformas

فبراير 4, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess