نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

………….الرئيس الأمريكي محكوم بمصالح الشركات والمصارف

admin by admin
الأحد : 2016/11/13 - نوفمبر
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

هل تتفكك امريكا – وكيف وربما نسأل الكاتب متى
 عن أمريكا المحكومة بمصالح الشركات كتب :
الاستاذ محمد محسن يقول:

………….الرئيس الأمريكي محكوم بمصالح الشركات والمصارف 
…………حاجــة أمريكا البنيوية تتطلب وصـاية وسيـطرة وأسواق
…………إذا خسرت أمريكا مجـالها الحـيوي في الشـرق ستتـــفكك 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمريكا الرأسمالية المسيطرة على الاقتصاد العالمي ، من خلال قوتها العسكرية المنتشرة في كل بقاع الأرض ، ومن خلال عملتها التي يتم التداول فيها بين جميع الدول كعملة يتم بواسطتها تقدير قيم العملات العالمية ، كما وتسيطر على صندوقي النقد الدولي ، والبنك الدولي أيضاً ، فضلاً عن أنها تحتكر وتوظف الغالبية العظمى من براءات الاختراع في العالم ، فهي بذلك تحتكر الثروة الاقتصادية ، والثروة العلمية ، ومن خلالهما تفرض سيطرتها على الاقتصاد العالمي ، هذه الدولة الطاغية الباغية تفرض وصايتها وسطوتها وتحمل عصا الشرطي العالمي ، لتأديب كل معترض أو رافض ، والذي يملك السيطرة الاقتصادية يتحكم بشكل طبيعي بالسياسات الدولية ، ، وحصيلة كل هذا إمساكها منفردة بقيادة نظام القطبية الواحدة المهيمنة ما يزيد عن ثلاثة عقود ، مما جعلها في حل من احترام هويات الدول أو خصوصياتها ، أو استقلالها ، بل هي التي تقدر متى تضرب هذا ، وتدمر هذا ،" كالفيل الهائج " لأن احساسها بفرط القوة يتيح لها ممارسة الخطاب الحربي ، خطاب القوة والفرض والتأديب .
. 
قال" برماكوف " السياسي الروسي المخضرم ــ " أمريكا لا تملك رصيداً أخلاقياً حتى تقود العالم "ــ لكنها تقود العالم بالقوة والفرض والالزام ، كل ما تريده يجب أن يتحقق ، تريد تنميط العالم ، ثقافة واحدة ، ولغة واحدة ، وطعام متشابه ، ولباس متشابه ، العالم كله عليه أن يقلد الدولة الأمريكية الدولة المهيمنة المتجبرة ، التي همها فرض ثقافة السوق المفتوح ، حتى تملأ منتجاتها الأسواق العالمية بدون منافس .
فالرأسمالية الأمريكية تقوم على تعظيم المذهب الفردي ، مفهوم الفرد الذي تدور حوله الأرض ، فهو في مركز الكون والطبيعة وباقي البشر يدورون من حوله لإشباع الأنا عنده ، فهو يعمل بذاته لذاته فقط ، لذلك تجد من يملك مئات المليارات ومن لا يملك ما يسد به الرمق في أمريكا ذاتها .
لذلك فهي تشجع روح الاستهلاك ، على حساب جميع الأبعاد المعرفية الثقافية ومنعكساتها الأخلاقية والقيمية ، التي تكاد تغتالها همجية الرأسمالية ، وأما ما تنتجه عقول المفكرين والعلماء ، من اكتشافات واختراعات ، فإنها وبدلاً من توظيفها لصالح حضارة الانسان وصحته وتقدمه ، تحولها أمريكا إلى منتجات صناعية من خلال شركات احتكارية عابرة للحدود والقارات ، تبيعها في الاسواق العالمية المفتوحة لها وفق أسعار تحددها هي ، ولا بأس أن تكون هذه المنتجات ضارة بالصحة العامة ، لأنها بذلك تروج أصناف من الأدوية المصنعة لهذا الغرض ، فتربح مرتين في الذهاب وفي الاياب 
.
تدعي أنها حامية للديموقراطية التي تشبهها في العالم ، وعلى وقع هذا الشعار الفارغ والكاذب جاءت لتسحق شعوب المنطقة ومنها سورية ، في الوقت الذي تناصر فيه الفكر الديني الظلامي العتيق المسروق من حنايا التاريخ المظلم ، الفائض عن الدنيا ، والذي يرفض الاستنارة ، أو أي نمط حضاري حديث ، المهم عندها مصلحة شركاتها وبنوكها ، بل من مصلحتها حماية ورعاية مثل هذه الأنظمة العتيقة ، لأنها ومن خلالها تحقق اقصى مدى من الربح ، وأما ادعاؤها حماية الديموقراطية وتعميمها ، فهو شعار يضمر اعتداءً على من تريد ، ولا يمكن تصديقه من عاقل مبتدئ في العمل السياسي ، لأن كل علاقاتها والدول المتحالفة معها أو الدول التي ترعاها وتحميها كلها أنظمة ديكتاتورية ، أو رجعية ، أو دينية ، وتاريخها يشهد على أنها كانت وعبر تاريخها تحارب الأنظمة المتطلعة نحو الحرية ، والتي لا تنصاع لأوامرها ، بل لها كل الحق في قتالها وتشريد شعبها وتدمير عمرانها ، والأدلة الأكثر وضوحاً ــ تمزيق يوغسلافيا الموحدة إلى خمس دول ، اغتيال" اللندي العظيم " رئيس تشيلي المنتخب ديموقراطياً وذلك بقصف قصره بالطيران ، وتنصيب الديكتاتور القاتل " بنوشيه " خلفاً له ، ولا يمكن أن ننسى وقوفها مع حركة " الكونترا " ضد الحركة الوطنية الساندينية وقائدها الوطني " نورييغا " وهناك الكثير من الأمثلة . وعدوانها وحصارها على كوبا ، وكاسترو القائد العالمي .
.
ان النظام الرأسمالي العالمي بقيادة أمريكا ، وبسبب سياساته الاقتصادية الاحتكارية وغير الانسانية أو التي لا تعبأ بصحة الانسان أو بطريقة عيشه ، ستدفع في المستقبل القريب بحكم فلسفة ومنطق نظامها الاقتصادي ، إلى البطالة في سوق العمل العالمي التي قد تصل إلى ما يزيد عن 70% وهذا الرقم تتبناه مؤسسات الأمم المتحدة ، كما أن النظام الرأسمالي على الطريقة الأمريكية ، يدفع الأمور باتجاه تقليص دور الدولة ، وخصخصة جميع المؤسسات الصحية والتربوية ، إلى الحد الذي ستصبح فيه الدولة مجرد ناطور لمصالح الشركات الرأسمالية الاحتكارية ، ومعنية بحمايتها وحماية اسواقها على مستوى العالم ، وهذه الوظيفة تعطي الدولة حق الاشراف فقط على الجيش ورجال الأمن ، لتتمكن من القيام بمهمة قمع أي تحرك شعبي داخلي مطلبي يطالب العمال بحقهم في العمل ، أو بحقهم في الضمان الاجتماعي ، وهذه السياسة القمعية التأديبية يمكن سحبها على جميع الشعوب التي تناوئ مصالح الشركات الأمريكية الاحتكارية ، أو تغلق سوقها أمام تدفق السلع الأمريكية .
هذه السياسية بنت شرعية للنظام الرأسمالي العالمي ، وحاجة بنيوية تتطلبها مصالح الشركات الاحتكارية العابرة للقارات ، واستجابة طبيعية للسياسات اللبرالية الحديثة ، فهي من جهة ترى الشعب مجرد قطيع مطلوب منه خدمة السياسة الاقتصادية بدون شكوى أو تذمر .
.
وهذه الشركات مطلوب منها فقط ، اعطاء العامل راتباً يكفي لتجديد طاقته الانتاجية ، حتى يستمر في العمل والعطاء ليقدم المزيد من الأرباح للشركة التي يعمل بها ، لذلك فالطبقة العاملة في الأنظمة الرأسمالية تُستنزف طاقاتها بعمل مضن ، من السادسة صباحاً حتى يصل مكان عمله في الوقت المحدد ، وإلى السادسة مساءً حتى يصل إلى بيته فيصبح أمامه في هذه الحالة خيارين لا ثالث لهما ، إما أن يذهب إلى الخمارة ليشرب وينسى تعبه ، أو يسهر مع صديقته وينام باكراً حتى يتمكن من الاستيقاظ باكراً ليصل إلى عمله ، وبمجرد ابداء العامل عدم رضاه أو تأففه يعرض نفسه للفصل والطرد ، لينضم إلى قوافل العاطلين عن العمل . 
ما قدمناه يشكل اطاراً مفاهيمياً لصورة الرئيس ودوره ، أي رئيس قادم إلى سدة الحكم في أمريكا ، فهو وفق هذا التصور يمكن اعتباره قائداً لمؤسسات عسكرية قوية ، همها الابقاء على تفوق الولايات المتحدة عسكرياً واقتصادياً على مستوى العالم ، لتتمكن من خلال ذلك حماية مصالح الشركات الأمريكية العابرة للقارات ، وقمع وتسوية كل المعيقات التي تقف أمام مصالحها ، في توسيع أسواقها ، وعمل كل ما يلزم لتحقيق هذه الغاية ، ولو تطلب الأمر سحق أية دولة تحاول " التمرد " على الوصاية الأمريكية . 
.
يمكن أن نقر أن للرئيس الأمريكي هامشاً يبدو عريضاً ، مسموح له التحرك ضمنه هذا صحيح ، ولكن حتى ذلك الهامش ـ الواسع نسبياً ـ يمكن رؤية الفارق بين رئيس ورئيس ، يكمن في بعض الحكمة في تطبيق السياسة الدولية وبعد النظر ، والفرق الثاني : أن يكون هذا خاضع لمصالح شركات وكارتلات معينة فيهتم بتأمين مصالحا أكثر ، وذاك قد يخدم شركات أخرى ومعني بالتالي في خدمتها ، ولكن كل تلك الحكمة وبعد النظر ، يجب أن يكونا ضمن منظور مصلحة الشركات الأمريكية ، اي أن أي موقف أو اجتهاد في سياسة ما أو في موقف ما ، لابد وأن يصب هذا الاجتهاد أو ذاك الرأي من حيث النتيجة في طاحونة الشركات الكبرى المسيطرة في أمريكا .
حتى سياسة الحرب والسلم ، أو الاتفاقات أو المعاهدات الدولية التي يبرمها الرئيس الأمريكي مع دول العالم ، لابد وأن تلحظ مصلحة الاقتصاد الأمريكي برمته في المقام الأول من حيث النتيجة . 
من هنا كان الفرق ضئيلاً بين الرئيس المنتخب والرئيس المهزوم بعد تولي مقاليد السياسة الأمريكية ، لكن تغير السياسات الأمريكية بشكل عام مرهونة بتغير الواقع الدولي ، اي أن أية خسارة لأمريكا في مجالاتها الحيوية كتقلص أسواقها ، أو خروج بعض الدول من تحت عباءتها ، ستنعكس حتماً على سياساتها الداخلية والخارجية .
.
لذلك فإنني أرى الكثير من الملامح تدلل على انكماشها ، وانكماشها قد يؤدي إلى تفككها ــ وكنت قد كتبت مقالاً منذ ما يزيد على العام تنبأت به بتفكك أمريكا ، ويمكن العودة إليه ــ من تلك الملامح الهامة ضمور دور " حلف الناتو " إلى الدرجة الذي لم يعد يؤدي أي دور سوى دور التخويف لروسيا ومن روسيا ، لأن قوة الردع المتبادل بين العملاقين روسيا وأمريكا ، ستحول وإلى الأبد دون تفجير أي حرب عالمية أخرى ، لأنها ستكون وبالاً ودمار للطرفين ، لذلك قُلت سابقاً أن هذه الحرب الثالثة ــ الحرب على سورية الملتهبة الآن ــ ستكون آخر الحروب الكبيرة ، لأنها أرست قواعد التوازن الدولي مجدداً وذلك بولادة القطب العالمي الثاني بزعامة روسيا ــ وكانت ولادته على أرض سورية ــ ، الذي سيحول وعربدات أمريكا وزعرناتها وفرض خواتها على الشعوب ، وهذا سيؤدي ليس إلى تفكك حلف الناتو فحسب لأنه بات بدون وظيفة كما قلنا ، بل سيؤدي إلى انتهاء دور الفزاعة وعملية التخويف المتبادل بين أوربا وروسيا ، بذلك ستجد أوروبا نفسها لأول مرة أمام نفسها التي تنبؤها أن مصلحتها مع الشرق وليست مع أمريكا ، التي نافستها على كل أسواقها وسرقتها من تحت ابطها وحولتها إلى قارة عجوز ,
.
وهذا أمر جلل سيشكل انعطافة تاريخية كبرى ، لأن أمريكا حينها ستلملم قواعدها من أوروبا ومن بقية العالم ، وستعود أمريكا المتجبرة إلى ما وراء الأطلسي عندها ستبدأ أمريكا بالتفكك ، وتتحول من ولايات إلى دويلات .
عندها فقط يتنفس العالم نسائم الحرية ، وينتهي زمن الاستقواء وقتل الضعيف ، ويبدأ زمن حل التناقضات والخلافات عن طريق الحوار ، أو التحكيم ، وسيبدأ العالم البحث بجدية عما يفيد الانسانية ، عن طريق التعاون وتقاسم خيرات الأرض بين الشعوب ، وهذه الصيغة ستتطور دائماً نحو الأرقى ، لأن نقيض هذه الرؤية يعني فناء الطبيعة والانسان ، فالنظام الرأسمالي العالمي لا يأبه للتحولات المناخية وما خلفته من آثار مدمرة على الطبيعة ، ولذلك لن يكون النظام الرأسمالي نهاية التاريخ كما قال " فوكو ياما " بل سيكون مرحلة من مراحل التاريخ التي ستسير إلى الأمام .
……………لذلك ولما كانت سورية قد أعطت الحرف للعالم ستعود فتعطي نسائم الحرية لشعوب العالم المستضعفة . 
……………هذه أيضاً ليست نبوءة بل قراءة للمستقبل غير البعيد ……

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

محمد توفيق دياب في ذكرى رحيله

سعودي نبش قبر خاله للبحث عن آيفون

آخر ما نشرنا

افتراضي

Roleta com Rodadas Grátis: Tudo o Que Você Precisa Saber

فبراير 1, 2026
افتراضي

A Plataforma de Roleta Pagamento Instantâneo: Tudo o que você precisa saber

فبراير 1, 2026
افتراضي

American Roulette Online India for Professionals

فبراير 1, 2026
افتراضي

Mobile Roulette for iOS India

فبراير 1, 2026
افتراضي

Ruletka Pieniądze Jackpot – Recenzja Kasyna Online

فبراير 1, 2026
افتراضي

Ruletka Pieniądze Kasyno – Recenzja Eksperta

فبراير 1, 2026
افتراضي

Roleta com Bônus de Boas-Vindas: Tudo o que você precisa saber

فبراير 1, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Roleta com Rodadas Grátis: Tudo o Que Você Precisa Saber

فبراير 1, 2026

A Plataforma de Roleta Pagamento Instantâneo: Tudo o que você precisa saber

فبراير 1, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess