نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

ديمُقراطية

admin by admin
السبت : 2017/05/13 - مايو
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

ديمُقراطية " :
 ـ ـ ـ ـ بقلم ايمن سليمان ـ ـ ـ ـ ــ ـ

كنتُ قد تجاوزتُ مرحلة تَعلّمِ الحروف، وتهجئةِ الكلمات، وحِفظ جدول الضرب، وأناشيد سليمان العيسى، إلى التعرّف إلى النباتات، والأزهار، وأشجار الســـنديان، والبلوط، والجوز، والدلب المُحيطة ببيتنا الريفي، وبَنيتُ صداقاتٍ مع النمل، والنحل، والغربان، وعصافير الدّوري….

ولم أُصادفها، ولم يُخبرنِ أحدٌ عن شكلها، ولا كيف يُمكن لألثغٍ مثلي (آنذاك) أن يُهجئ حروفها لأنطق بكلمةٍ قد تَزنُ طَناً……"دي مق راطية".
 والدي المشغولُ بلقمةِ عيشنا، المشغُوفُ بعشقِ أشجار الزيتونِ في سفحِ الجبل، وسقاية أشجار الرمان، والخوخ في أرضنا القريبة، وإلقاء نظرةَ الوداعِ الأخيرةِ على الراحلين في قبورهم، بعد أن يُهيئ لهم المكان بأفضل ما يُمكن، ويُوسدُهم التراب، ويوصيه بأن يكون حانياً عليهم، و يودعهم بكلماته الطيّبة، وببعض دموع الرجولة التي كُنا لا نراها، لكن أنينهُ في الليل كان يبوحُ لنا بوجعٍ يتعمدُ دوماً ألّا يُظهرهُ لنا…

ربما لم يَســمَع باسمها الجميل، لذلك لم يُحدثني عنها يوماً بشيء…
 "عرُوس" الزعتر و الزيت التي كانت تضعُها أمي بعناية بين كُتبي، فيها من طيب المذاق ما يجعُلها خَيارِي المُحببِ الدائم، بصرفِ النظرِ عن إمكانيةِ توفر خياراتٍ أُخرى…
 والحريّةُ الكاملةُ لي بالنومِ بجوار الحائطِ الطيني اليســـاري، أو اليميني، فلم يكّن أحداً ليمانع حتى لو سحبتُ فرشتي المحشوة بكراتٍ من القطنِ (الّذي بات صُلباً كالحجارة مع مرور الزمن) إلى السطحِ في أيام الصيف الحارّة، أو إلى وسطِ بيتنا الريفي الحاني، المُشرَّعةُ دوماً أبوابه الخشبية العتيقة للشمس، والناس، وللهوا الغربي، والشرقي، و لريحِ الشمال الباردة حصةٌ فيه أيضاً…

ولم اُصادفها، لم يُحدثني أحداً عن حُسنها، وسحرِ حضورها، وبركات خيرها…
 رفاقُ ذاك الأمسِ القريب البعيد، ووجوهُ الجيران الطيّبة، ورائحةُ خبز التنور، ونكهةِ اليانســـون المجبول بأقراص العيد، تَعبقُ في زواريب الحارة، التي كانت عالمي الفسيحُ، المسكونُ بالألفةِ، المترامي الحدود إلى الحرّيـــــةِ الحُــلم…..
 كان الزّمن يُومها مَطلع ثمانينات القرن الماضي، ولم يكن قد مضى وقتٌ طويلٌ على حدوث الانقلاب الكبير، يومَ أُنيرَت تلك القُرى التي نَسيّها " اللهُ " من زمنٍ بعيدٍ بالكهرباء (المعجزة)، وتَغيرت بشكلٍ مُتسارعٍ الملامحُ، والعاداتُ، والوجوهُ، والاحتياجاتُ، والمفرداتُ مع دخول التلفزيون (رمز التحضُّر آنذاك) كضيفٍ مرحبٍ به، ولا غِنى عنه في كلّ البيوت…

وفي لحظةٍ مفصليةٍ فارقة من ذاك الزمن الطيّب، وبمتابعةِ المدهوشِ لضيفنا الجديد، الذي احتلّ بسرعةٍ مكاناً مرموقاً في صدر البيت، (وبالطبع لا أتَذكرُ المناسبة، وعمّا كان ذاك الجَمعُ المُحتفلُ في التلفزيون يتحدث) إلّا أن أحدُهم ذَكَرَ اسمها المُثير، الغريب، الفريد، التقطتهُ أُذناي بشغفٍ، وأعادت تهجئة الحروف "دي مق را طية"….
 بدايةً لم أحُسنْ لفظها بشكلها الصحيح، وموسيقاها الرّخيمة….. وأنا ألثغُ بحروفٍ ثلاث (من بينها الرّاء)، وسَرحتُ بخيالي الفتي مُتسائلاً عن ملامحها، أهي طويلةٌ أم قصيرة..؟؟ ســمراءُ أم شقراءُ..؟؟ سوداءُ أو بيضاءُ ..؟؟ طيبةٌ أم لئيمة، حانيةٌ أم قاسية……..؟؟

لماذا لم أتَعرفُ بها، ولم أُصادفها، ولم يحدثنِ أحدٌ عنها…؟؟
أتُرى لأنّي كُنتُ ألثغُ بتلك الحرفِ، ومنها الرّاء ركيزتها ؟؟ 
 أم أنّها كانت رفيقتي بالفطرة، ولازمتني بحنوٍ في تلك الأيام التي عشتُها في ذاك الزمن الجميل، وذاك العالم المُتسامي، المُتسامح، المُتسع لكلّ الخيارات، المسكُونُ بالحب…؟؟
 … وإلى الآن لا أدري .

ـــــــــA.SULAIMAN

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

الهاكرز يهاجمون مؤسسات حكومية لعشرات الدول حول العالم في أكبر هجوم يعرفه التاريخ

يُمكن للهاكر التقاط صور لأي مكان مغلق عبر الـ"ميكروويف"

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess