نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

ترامــب في أرض الحــــرمين ……

admin by admin
الأثنين : 2017/05/22 - مايو
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

بقلم الاستاذ محمد محسن

…..ترامــب في أرض الحــــرمين ………………….
………………مؤتـمر لكـل الرجعيـات العـربية ودول الاقلـيم ………….
…………….." اسرائيل " الدولة الغائبة الحاضرة في المؤتمر ………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل السياسيين في العالم ، وكل المهتمين في السياسة ، بعضهم  سيحاول من موقعه السياسي ، وبعضهم من أمانيه ورغباته ، كل منهم سيدلي بدلوه ، ويبدي رأيه ، شارحاً ، محللاً ، مستكنهاً المستقبل ، من هذه الزيارة ، منهم من سيجعل منها ، ومن هذا المؤتمر" الخماسيني " ، نقطة تحول تاريخية ، في كل أرجاء المنطقة ، وبخاصة صحفيو " الجزيرة " " والعربية " الذين سيرسمون خارطة جديدة للمنطقة بحسب رغائبهم ، وسيحاولون زرع الآمال العراض التي باتت تخبو في عقول مكونات هذا القطب الذي وصل نجمه محاق الأفول . 
كل تلك الأحلام ستبنى على ضوء هذه الجوقة بقيادة " المايسترو ترامب " ، أما محطة / CNNN / وغيرها من محطات صناعة الرأي العام العالمي ، فحدث ولا حرج ، والجديد في الأمر أنه لأول مرة منذ عقود لم يجتمع ملوك ورؤساء دول الاقليم التابعة ، التي تتفيأ بالمظلة الأمريكية ، بهذه الصيغة ، وبهذا الحجم ، وتحت الضوء ، وفي بلاد الحرمين ، وبدون " اسرائيل " الغائبة الحاضرة .
ونحن من أفقنا الوطني سنحاول قراءة :
ما ستتمخض عنه هذه الزيارة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً ـــ ثمن الحماية :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الكل يعلم أن غاية الغايات من هذه الزيارة ، التي جاء ليحققها الرأسمالي الكبير ، ترامب بصفته رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ، حجم المبالغ والهبات التي ستقدمها السعودية ، عربون صداقة وحسن نية ، وثمناً مجزياً لحمايتها من قبل الدولة الحامية تقليدياً أمريكا .
ولقد أجاد ترامب عندما جاهر مطالباً السعودية وبصريح العبارة وبالفم الملآن ، أن سددي تكاليف الحماية ، ـــ والا ـــ سنكون في حل من التزاماتنا ، الحمائية ، تم ذلك التهديد والوعيد ، قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض وبعد وصوله ، وبخاصة وأن السعودية تعيش أسوأ أيامها ، من جميع النواحي السياسية ، والاقتصادية ، وبخاصة مواجهتها لخطر الارهاب الذي يقف خلف الباب . 
 استجابت الدولة النفطية التي تجلس على كنز ، لتهديدات ترامب ، وأعلنت فوراً وبدون ابطاء ، شراء صفقة أسلحة بمبلغ ومقداره / 130 / مليار دولار أمريكي ، متدرجة ، ومتدحرجة ، بحيث تصل إلى ما قيمته / 330 / مليار دولار من حيث النتيجة ، وبعض الجهات المعنية تقدر حجم المبلغ المقدم / بترليون / دولار ، الذي ستسدده المملكة خلال عقد من الزمن ، ثمناً لقبول ترامب وضعها مجدداً تحت المظلة الأمريكية .
 ولكن الذي لابد من الاضاءة عليه أن جميع الأرصدة التي تملكها المملكة ، كدولة أو كأمراء هي مركونة كودائع في خزائن البنوك الأمريكية ، تستثمرها الشركات الأمريكية على هواها وفي مشاريعها ، وبعض القليل من الأرصدة ترمى في بنوك أوروبا ـــ كلها بدون فوائد طبعاً لأنها حرام ـــــ والأمر والأدهى أن المملكة مع أمرائها غير قادرين على سحب أرصدتهم من تلك البنوك ، أي أن المملكة وبالمفهوم العملي للموضوع غير مطلقة اليد في سحب وتحريك تلك الأرصدة . 
 لذلك ولما كانت الأرصدة مجمدة ومجمدة ، فعلى الأقل لها الحق بشراء كميات كبيرة من الأسلحة ، لأنها بحاجة ماسة لها !! ، ، فهي حتى الآن لم تتمكن من تدمير الشجر والحجر في اليمن !! ولكن الذي لم تستطع تدميره ستتكفل بتدميره " الكوليرا " والأمراض الوبائية الأخرى .
بذلك يكون ترامب قد حقق ما جاء من أجله ، وأخذ أجرة حماية المملكة الشائخة لأجل محدود ، لأنه وما دام التسديد ممكناً فلا بد وأن يتكرر الضغط فيتكرر التسديد ، ـــ ولكن على الجميع أن يعلم أنه عندما يحين الانهيار الكبير للمملكة ، فلن تنقذها أمريكا حتى ولا الجني الأزرق ـــ وبهذا يمكننا أن نعتبر أن هذا الإنجاز هو الإنجاز الأهم من هذه الزيارة .
ثانياً ـــ شد أزر الدول التابعة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ليس سيئاً جمع كل الملوك والرؤساء التابعين ، والخانعين ، في المنطقة ، ليتعرف عليهم قائد التشكيل ، مباشرة وحضورياً ، وليشد من عصبهم الذي بات يتضعضع ، ويمنحهم بعض الثقة ويظهر لهم الكثير من الحزم ، ويعلمهم أن أمريكا لاتزال الدولة الأقوى والقادرة على حمايتهم ، ولكن الآن وفي عهد ترامب ، بات كل شيء بحساب .
ثم ينتقل إلى جدول الأعمال ، فيطلب من كل دولة جردة حساب عما نفذته ، ليجري التقييم من خلال خبرائه واستخباراته ، وبعد ذلك يعطي التعليمات الخاصة في الكيفية التي ستتم من خلالها تنفيذ المهمات الجديدة الموكلة لكل دولة ، مع تهديد قد يكون مبطناً برفع العصا في وجه من يخرج عن الصف ، ومن ثم ينتقل إلى توزيع الثناءات بحسب مدى الالتزام بالتعليمات ، وشد أذن المقصر .
ثالثاً ـــ ايران ستكون الدريئة التي تصوب لها كل السهام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 خبراء هذا التحالف العدواني الذي يضم الشرين الأعظمين ، شر الرأسمالية الغربية الجشعة ، وشر الفكر الديني الظلامي الذي يعتقل العقل ، لذلك كان لابد وأن يعتمد الصراع المذهبي ، كونه السلاح الأمضى في هذه الحرب المجنونة .
فأشهر سلاح الصراع السني الشيعي .
ليحرض أولاً كل من أجر عقله وباعه لرجال الدين الأغبياء ، بعد تزويدهم بكل أشكال الحقد والرغبة في القتل المجاني ، ويزجهم في أتون حرب لن تبقي ولن تزر ، وهذا ما حدث .
 وهم ثانياً يغيبون الصراع العربي " الاسرائيلي " ويمزقون المنطقة ، ولكن ومع الأسف لن يكتشف هذا السلاح بأنه سلاح قذر إلا بعد أن يكون قد تم تدمير ما يمكن تدميره .
ولكن ايران تسير في برنامجها الديموقراطي  على مهل ، فانتخبت رئيسها قبل ثلاثة أيام غير آبهة بما سيجري ، بشكل يدعو للإعجاب ، وهي تسير في طريق تنميتها الاقتصادية ، وتطوير برامجها التسليحية ، رغم الحصار ، فالقافلة تسير والكلاب تنبح .
رابعاً ـــ الشأن السوري :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ولكن وبكل تأكيد الذي يصل حد الجزم ، أن الموضوع الذي سينال القسط الأكبر من التحليل ، والدراسة ، والتمحيص ، في الجلسات المغلقة ، بين الخبراء ، سيكون حرب السنوات السبع على سورية ، التي لم تتمكن فيها كل الدول التابعة ، والشريكة " بالعشر " ، مع كل الجهود المبذولة من الدولة القائدة أمريكا ، كلها لم تتمكن من تحقيق ما جاءت من أجله ، لذلك يقتضي الأمر بعض المراجعة ، لوضع الإصبع على أماكن الخلل ، التي انتابت التحالف الواسع ، وهذا سينتج عنه الكثير من اللوم لبعض الدول ، وتحميل البعض بعض التقصير ، ثم ينتقل إلى سماع شرح مفصل عن الخطط المستقبلية ، الموضوعة بهذا الشأن .
 هنا ستنبري وسائل الاعلام المحلية والأجنبية ، للتهديد والوعيد وبأن الدنيا ستنقلب عاليها سافلها ، ولتتنبأ بما هو أعظم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ولكن نحن نعود فنؤكد أن هذه الهمروجة ، لن يتمخض عنها سوى محاولة شد عصب هذا التحالف المفكك ، لأن الثقة التي كانت قد بنيت على أن أمريكا كلية القدرة ، قد اهتزت ، وهنا وعلى الأرض السورية ستنتهي وحدانيتها لزعامة العالم ، وهنا أيضاً وعلى الأرض السورية ، سيولد القطب العالمي الثاني ، الذي سيقف في وجه الغطرسة الأمريكية ، وتوحشها ، وسيشكل لأول مرة نوعاً من التوازن ، سيتيح للشعوب المظلومة مجالاً أوسعاً في بناء مستقبلها ، بشكل مستقل وخارج اطار التهديد . 
 ونقول حد الجزم أن هذه التظاهرة التلفزيونية كان انجازها الأهم ، تغييب الصراع العربي الاسرائيلي ، تمهيداً لنسيانه ، ومحاولة زرع البديل المذهبي ، والظهور بمظهر أن هذا التحالف لايزال موجوداً وقوياً ، ولكن الأهم أن الدولة المضيفة كانت " كريمة " جداً ولكن من أموال شعبها ، وهي وكما قلت سابقاً ، كل هذا الصراخ لن يخرجها من تحت دائرة أنها أكبر مستولد للإرهاب ، وأكبر ممول له .
وكما توجهت كل صحف العالم الكبرى ، اليوم اليوم  لتحميل قطر تبعة الارهاب ، سينتقل الاتهام الأكبر إلى هذه الدولة الضخمة هيكلاً والفارغة محتوى .
 أما سورية فستتابع تحرير أرضها هي وحلفائها وكأن شيئاً لم يكن ، وأطلب من كل الوطنيين الغيورين أن لا يرتجوا ، وأن يثقوا أن ما حدث لن يضيف للمعركة أي جديد .

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

القبور الملكية المكتشفة في قصر أوغاريت .

انفروا خفافاً وثقالاً

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess