
بقلم : سليمان جمعة -لبنان
تغتابني…
علنا….
والغفا يغادر حبوب البُر …
ليمسح عرق الحقل…ويلبس الحصيد ثوب عرسه الطري
ويفرش الراحة لقيلولة ابي ..
وهو يحد منجله على مرأى من غيم ايلول … تحت شجرة الاكاس .الباسقة …
تلك هي ..حبيبتي الجالسة فوق غيم البال..
تنظر الي…
تحكي لاسراب الحمام قصة الحنين …تغتابني علنا وترسل لجفنات العنب .سر النبيذ ……
جلست متعبا على مرج الضفة من جدول البيدر..
سقسقت اغانيها في الماء….وشوشت العشب ان ينعس لجسدي المستلقي ..
فرحت زهرة كف مريم بحديثها الاخضر الرقراق ..كنسيم اللهفة في هدوء الوحدة ..وباح بخورها ..وسرى الى الزورق الذي باركت حوله
تغتابني علنا ..
لكل هذي القرى من روحي ..
اغمضت سمعي يسافر في الحنين ..ورحلت اليها





