.jpg)
مــــــوقف " المعارضـــــة " المشـــــين مـن العـــــــدوان ؟ …………..
…………..مــــن وقـف مع العـــدوان الثـلاثي الغـاشم هو مع اســـرائيل……………
…………..لـن يعــودوا ، لأن دماء الشـهداء والحـجر والشـجر سيلعنهم…………….
المحامي محمد محسن
.
أجزم أن أي توصيف للمعارضة السورية لا يمكن أن يستوعب كل خصائصها ، وتحولاتها الحربائية التي تجعلها تأخذ لون الدولة التي تمولها ، بالإضافة إلى حجم الدور الذي تنهض به ، والمبالغ التي تتقاضاها كأجور مقابل عمالتها .
.
هل يمكن أن يستوعب عاقل تحول [ مفكر يساري منتم إلى فلسفة طبقية ، وكنا نحسبه مناضلاً ] ، واذا به يدخل لعبة التحولات والانتقالات " الدراماتيكية " ويغير جلده عدة مرات [ كأنه في سقر ] من اليسارية الطفولية المتطرفة ، إلى الانتهازية التي قادته إلى الخروج عن الوطن والالتحاق بالغزاة ، بهدف الوصول إلى السلطة ، ولما خاب أمله من عودته على الدبابة الأمريكية مزهواً منتصراً ولو بعد تدمير وطنه وموت الملايين من شعبه ، وراح يتدرج من خيبة إلى خيبات ، حتى كاد الأمل يفارقه ، فأكل الحقد أحشاءه ، وهنا بدأ يبحث في دفاتره العتيقة عن انتماء اجتماعي ، قومي ، أو مذهبي ، يميزه عن الآخرين ، ليتخذه مبرراً وحجة يعلل بها خروجه على الوطن ، ثم بقدرة قادر وهو يغز السير في معارضته تلبية لأحقاده التي تتفاعل داخل مشاعره وتكاد تقتله ، واذا هو في خندق العمالة المأجورة ، أو خادماً بدون أجر ، ـــ ليس في هذا أدنى مبالغة ـــ .
.
لا أعتقد أن أي مواطن عاقل سيتقبل الآن وبعد [ خراب البصرة ] رؤية أي من " المعارضين السوريين " [ الصفاعنة ] يسير في شوارع دمشق ، أو يجلس في مقاهيها ، لأنه سيعتبره مسؤولاً عن الدماء والخراب والكوارث التي حلت بوطنه .
.
فكيف سيستقبلهم من ذُبح أهله أمام عينيه ، أومن استشهد والده أو أخوه ؟!! ، أومن بترت ساقه ، أومن هُدم منزله وهجِر ، بل كل المواطنين الذين عاشوا سبعاً من السنين تحت رحمة الخوف حد الرعب اليومي ، وتحت غائلة الجوع ، والمرض ، والتشرد ، وكذلك الأطفال الذي كبروا وهم يرون الموت اليومي أمام أعينهم ، كل هؤلاء وغيرهم كثير ، كيف سيستقبلون أولئك الذين سموا زوراً وبهتاناً [ معارضة ] ، وبخاصة أولئك [ المثقفين ] الذين ضللونا عقوداً ، لأننا كنا نحسبهم على الاتجاه الديموقراطي ، العقلاني ، التقدمي ، اليساري ، الوحدوي ، المعادي للرأسمالية العالمية ، وللصهيونية ، وللرجعيات والممالك العربية ، واذا بهم على استعداد للتآمر على وطنهم مع كل ناعق معاد ، ووضعوا أنفسهم في خدمة من يرغب استخدامهم من معسكر العدوان ، .
نحن لا نتحدث عن [ الاخونج ] القتلة ، العملاء ، ولا على من اشترت عقولهم الوهابية بالدنانير السعودية ، لأن هؤلاء باتوا وحوشاً وليسوا بشراً .
.
لكن العجب العجاب الذي من الصعب تفسيره ، كيف يمكن أن ينخلع الانسان من تاريخه ويلعنه بكل يسر ؟ ويقفز من الشيوعية إلى اللبرالية الحديثة ، لا لم يكونوا يساريين بل هم كذبة ، منافقون ، انتهازيون ، مذهبيون متعصبون ، ، مترحلون من تاريخهم متنكرون لمواقفهم ، حط بهم الترحال إلى أن سقطوا في خندق [ اسرائيل ، وامريكا ، والممالك الدينية الظلامية ] ، فهم لم يخرجوا على وطنهم فقط ، بل التحقوا بمعسكر العدوان وراحوا يتوسلونه لتدمير بلدهم الذي كان وطنهم ، ولو على يد اسرائيل ذاتها ، أو على ايد المتوحشين الارهابيين الذين صنعوا في المصانع الأمريكية ، بفقه ومال نفطي خليجي أسود كذقونهم .
.
بعد شهر أو شهرين أو حتى سنة ، من هجمة [ الربيع العربي الأسود ] كان من الممكن ان أبرر موقف المعارض المحسوب على العقلانية من الحكومة السورية ، على أساس أن الألوان كانت لاتزال متداخلة ، وأن الصورة لم تتوضح بعد ، [ وبكل موضوعية هناك ألف سبب تدفع المواطن الغيور إلى مواقع المعارضة ، ولكن المعارضة الوطنية التي تدعوا للإصلاح لا للتدمير ] .
.
أما وقد بلغ السيل الزبى ، وتكشفت الدول وتوضحت الصورة ، وكشر الارهاب المتوحش عن أنيابه ، كان من البداهة بمكان أن يحدد المعارض العاقل موقفه من الصراع الذي بات مكشوفاً ومفضوحاً لكل عين بصيرة إلى جانب وطنه المهدد ، ، أي كان مطالباً وبعد أن استكمل الحشد العسكري ، وبعد أن تقدمت دول معسكر العدوان جميعها بأوراق اعتمادها لأمريكا وسلمتها حق القيادة والتوجيه للحرب الظالمة ، وكشرت جميع الدول المعادية عن أنيابها ومنها اسرائيل ، والمحميات الرجعية العربية ، كان على المعارض العاقل المتزن والوطني الشريف ، أن يؤب ولو زاحفاً ليقف إلى جانب وطنه وشعبه ، ولكن وبعد مرور سبع من السنين من الموت والدمار ، وبقي في مواقعه وعلى غيه ، بات في صف الأعداء ، ولم يعد يشفع له أي شفيع ، بل وبكل موضوعية بات وصمهم بالعملاء يملك كل التبرير .
.
وبالمناسبة أجد أكثر من مبرر لعودة مسلح جاهل أكل رجلُ دين غبي ومُتعصب عقله ، فضلله وقاده إلى العمل في مرافق القتل المجاني ، أبرر عودته إلى حضن الوطن وتأهيله ليكون عضوا عادياً في مجتمعه لأنه جاهل وغبي ، ولكن وفي نفس الوقت لا أقبل أن يعود ميشيل كيلو ، أو جعارة ، أو حتى جمال سليمان ، ومن لف لفهم ، بعد مرور كل هذه السنين التي ذاق بها شعبنا المرارات ، فلقد تبلدت مشاعر كل منهم ، وبات ملعوناً ، وعاقاً لأنه خان الحليب الذي رضعه ، والمدرسة التي تعلم بها ، والشارع الذي مر به ، بل بات وحشاً لا يملك اي ذرة من الانسانية .
.
أما ثالثة الأثافي ، التي قسمت ظهر البعير ، وحسمت كل المواقف ، وألغت مجرد التفكير بالحوار مع هؤلاء الخونة ، هي : مواقفهم الأخيرة من العدوان الثلاثي الممول سعودياً على وطننا ، الذي كان بالنسبة لهم السهم الأخير ، فمنهم من طالب بالمزيد ، ومنهم من أصيب بخيبة الأمل لأن العدوان الغاشم لم يقلب الموازين ، ويغير المعادلة في الميدان التي كانت تراود أحلامهم ، ومنهم وبكل وقاحة وصراحة رغب أن تشترك اسرائيل عملياً في هذه الهجمة الوحشية .
.
ولكن جاء مردود هذه الهجمة البربرية معاكساً لكل أحلامهم ورغباتهم ، فأصيبوا بالإحباط الأخير ، الذي قد يسوقهم إلى الجنون ، لأن العدوان كان يشكل بالنسبة لهم السهم الأخير ، فكانت المفاجأة التي أذهلت العالم بما فيها دول العدوان ، فالنتيجة التي حققها أبطالنا في القوى الجوية ، الذين صدوا ما يزيد عن 70 % من الصواريخ المجنحة ـــ فخر الصناعة الغربية ـــ والتي كانت ترعب العالم ، واذا بها تسقط كالذباب بدون أن تحقق أهدافها ، هذه المواجهة الناجحة والاستثنائية عززت الثقة بالانتصار لدى شعبنا وجيشنا وأصدقائنا ، وأعطى معسكر العدوان درساً لن ينساه ، وبأنه بات من المستحيل ايقاف وعرقلة انتصارات جيشنا البطل ، التي جاء انتصار الغوطة متوجاً لها ومكملاً ، كما زاد التحالف بيننا وبين أصدقائنا وحلفائنا .
.
ليس هذا فحسب بل جعل معسكر العدوان وعلى رأسهم أمريكا ، يتلمسون رؤوسهم ، لأن الجيش الذي حول أهم أسلحتهم إلى لعبة ، لن تقف أمامه قاعدة أمريكية هنا وقاعدة هناك ، وأنه وبعد ان يهزم آخر فلول الارهاب ، سيأتي دورهم لذلك عليهم التفكير الجدي بالرحيل بإرادتهم ، بدلاً من أن يرحلوا في توابيت خشبية ، عندها سيلعنون حتى من شعوبهم .
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخيراً وليس آخراً ، لقد فات على المعارضين السوريين التوبة ، والغفران ، وفقدوا حتى ورقة التوت ، وباتوا عراة أمام شعبهم وأمام مشغليهم ، وسيهيمون في كل أرض ، أما أرض الوطن فلقد باتت حرام عليهم ، لأنهم خانوها وتخلوا عنها وقت الشدة ، بل ناصروا من دمرها . وسيصبحون عبرة لمن خان ولم يعتبر .
…………..مــــن وقـف مع العـــدوان الثـلاثي الغـاشم هو مع اســـرائيل……………
…………..لـن يعــودوا ، لأن دماء الشـهداء والحـجر والشـجر سيلعنهم…………….
المحامي محمد محسن
.أجزم أن أي توصيف للمعارضة السورية لا يمكن أن يستوعب كل خصائصها ، وتحولاتها الحربائية التي تجعلها تأخذ لون الدولة التي تمولها ، بالإضافة إلى حجم الدور الذي تنهض به ، والمبالغ التي تتقاضاها كأجور مقابل عمالتها .
.
هل يمكن أن يستوعب عاقل تحول [ مفكر يساري منتم إلى فلسفة طبقية ، وكنا نحسبه مناضلاً ] ، واذا به يدخل لعبة التحولات والانتقالات " الدراماتيكية " ويغير جلده عدة مرات [ كأنه في سقر ] من اليسارية الطفولية المتطرفة ، إلى الانتهازية التي قادته إلى الخروج عن الوطن والالتحاق بالغزاة ، بهدف الوصول إلى السلطة ، ولما خاب أمله من عودته على الدبابة الأمريكية مزهواً منتصراً ولو بعد تدمير وطنه وموت الملايين من شعبه ، وراح يتدرج من خيبة إلى خيبات ، حتى كاد الأمل يفارقه ، فأكل الحقد أحشاءه ، وهنا بدأ يبحث في دفاتره العتيقة عن انتماء اجتماعي ، قومي ، أو مذهبي ، يميزه عن الآخرين ، ليتخذه مبرراً وحجة يعلل بها خروجه على الوطن ، ثم بقدرة قادر وهو يغز السير في معارضته تلبية لأحقاده التي تتفاعل داخل مشاعره وتكاد تقتله ، واذا هو في خندق العمالة المأجورة ، أو خادماً بدون أجر ، ـــ ليس في هذا أدنى مبالغة ـــ .
.
لا أعتقد أن أي مواطن عاقل سيتقبل الآن وبعد [ خراب البصرة ] رؤية أي من " المعارضين السوريين " [ الصفاعنة ] يسير في شوارع دمشق ، أو يجلس في مقاهيها ، لأنه سيعتبره مسؤولاً عن الدماء والخراب والكوارث التي حلت بوطنه .
.
فكيف سيستقبلهم من ذُبح أهله أمام عينيه ، أومن استشهد والده أو أخوه ؟!! ، أومن بترت ساقه ، أومن هُدم منزله وهجِر ، بل كل المواطنين الذين عاشوا سبعاً من السنين تحت رحمة الخوف حد الرعب اليومي ، وتحت غائلة الجوع ، والمرض ، والتشرد ، وكذلك الأطفال الذي كبروا وهم يرون الموت اليومي أمام أعينهم ، كل هؤلاء وغيرهم كثير ، كيف سيستقبلون أولئك الذين سموا زوراً وبهتاناً [ معارضة ] ، وبخاصة أولئك [ المثقفين ] الذين ضللونا عقوداً ، لأننا كنا نحسبهم على الاتجاه الديموقراطي ، العقلاني ، التقدمي ، اليساري ، الوحدوي ، المعادي للرأسمالية العالمية ، وللصهيونية ، وللرجعيات والممالك العربية ، واذا بهم على استعداد للتآمر على وطنهم مع كل ناعق معاد ، ووضعوا أنفسهم في خدمة من يرغب استخدامهم من معسكر العدوان ، .
نحن لا نتحدث عن [ الاخونج ] القتلة ، العملاء ، ولا على من اشترت عقولهم الوهابية بالدنانير السعودية ، لأن هؤلاء باتوا وحوشاً وليسوا بشراً .
.
لكن العجب العجاب الذي من الصعب تفسيره ، كيف يمكن أن ينخلع الانسان من تاريخه ويلعنه بكل يسر ؟ ويقفز من الشيوعية إلى اللبرالية الحديثة ، لا لم يكونوا يساريين بل هم كذبة ، منافقون ، انتهازيون ، مذهبيون متعصبون ، ، مترحلون من تاريخهم متنكرون لمواقفهم ، حط بهم الترحال إلى أن سقطوا في خندق [ اسرائيل ، وامريكا ، والممالك الدينية الظلامية ] ، فهم لم يخرجوا على وطنهم فقط ، بل التحقوا بمعسكر العدوان وراحوا يتوسلونه لتدمير بلدهم الذي كان وطنهم ، ولو على يد اسرائيل ذاتها ، أو على ايد المتوحشين الارهابيين الذين صنعوا في المصانع الأمريكية ، بفقه ومال نفطي خليجي أسود كذقونهم .
.
بعد شهر أو شهرين أو حتى سنة ، من هجمة [ الربيع العربي الأسود ] كان من الممكن ان أبرر موقف المعارض المحسوب على العقلانية من الحكومة السورية ، على أساس أن الألوان كانت لاتزال متداخلة ، وأن الصورة لم تتوضح بعد ، [ وبكل موضوعية هناك ألف سبب تدفع المواطن الغيور إلى مواقع المعارضة ، ولكن المعارضة الوطنية التي تدعوا للإصلاح لا للتدمير ] .
.
أما وقد بلغ السيل الزبى ، وتكشفت الدول وتوضحت الصورة ، وكشر الارهاب المتوحش عن أنيابه ، كان من البداهة بمكان أن يحدد المعارض العاقل موقفه من الصراع الذي بات مكشوفاً ومفضوحاً لكل عين بصيرة إلى جانب وطنه المهدد ، ، أي كان مطالباً وبعد أن استكمل الحشد العسكري ، وبعد أن تقدمت دول معسكر العدوان جميعها بأوراق اعتمادها لأمريكا وسلمتها حق القيادة والتوجيه للحرب الظالمة ، وكشرت جميع الدول المعادية عن أنيابها ومنها اسرائيل ، والمحميات الرجعية العربية ، كان على المعارض العاقل المتزن والوطني الشريف ، أن يؤب ولو زاحفاً ليقف إلى جانب وطنه وشعبه ، ولكن وبعد مرور سبع من السنين من الموت والدمار ، وبقي في مواقعه وعلى غيه ، بات في صف الأعداء ، ولم يعد يشفع له أي شفيع ، بل وبكل موضوعية بات وصمهم بالعملاء يملك كل التبرير .
.
وبالمناسبة أجد أكثر من مبرر لعودة مسلح جاهل أكل رجلُ دين غبي ومُتعصب عقله ، فضلله وقاده إلى العمل في مرافق القتل المجاني ، أبرر عودته إلى حضن الوطن وتأهيله ليكون عضوا عادياً في مجتمعه لأنه جاهل وغبي ، ولكن وفي نفس الوقت لا أقبل أن يعود ميشيل كيلو ، أو جعارة ، أو حتى جمال سليمان ، ومن لف لفهم ، بعد مرور كل هذه السنين التي ذاق بها شعبنا المرارات ، فلقد تبلدت مشاعر كل منهم ، وبات ملعوناً ، وعاقاً لأنه خان الحليب الذي رضعه ، والمدرسة التي تعلم بها ، والشارع الذي مر به ، بل بات وحشاً لا يملك اي ذرة من الانسانية .
.
أما ثالثة الأثافي ، التي قسمت ظهر البعير ، وحسمت كل المواقف ، وألغت مجرد التفكير بالحوار مع هؤلاء الخونة ، هي : مواقفهم الأخيرة من العدوان الثلاثي الممول سعودياً على وطننا ، الذي كان بالنسبة لهم السهم الأخير ، فمنهم من طالب بالمزيد ، ومنهم من أصيب بخيبة الأمل لأن العدوان الغاشم لم يقلب الموازين ، ويغير المعادلة في الميدان التي كانت تراود أحلامهم ، ومنهم وبكل وقاحة وصراحة رغب أن تشترك اسرائيل عملياً في هذه الهجمة الوحشية .
.
ولكن جاء مردود هذه الهجمة البربرية معاكساً لكل أحلامهم ورغباتهم ، فأصيبوا بالإحباط الأخير ، الذي قد يسوقهم إلى الجنون ، لأن العدوان كان يشكل بالنسبة لهم السهم الأخير ، فكانت المفاجأة التي أذهلت العالم بما فيها دول العدوان ، فالنتيجة التي حققها أبطالنا في القوى الجوية ، الذين صدوا ما يزيد عن 70 % من الصواريخ المجنحة ـــ فخر الصناعة الغربية ـــ والتي كانت ترعب العالم ، واذا بها تسقط كالذباب بدون أن تحقق أهدافها ، هذه المواجهة الناجحة والاستثنائية عززت الثقة بالانتصار لدى شعبنا وجيشنا وأصدقائنا ، وأعطى معسكر العدوان درساً لن ينساه ، وبأنه بات من المستحيل ايقاف وعرقلة انتصارات جيشنا البطل ، التي جاء انتصار الغوطة متوجاً لها ومكملاً ، كما زاد التحالف بيننا وبين أصدقائنا وحلفائنا .
.
ليس هذا فحسب بل جعل معسكر العدوان وعلى رأسهم أمريكا ، يتلمسون رؤوسهم ، لأن الجيش الذي حول أهم أسلحتهم إلى لعبة ، لن تقف أمامه قاعدة أمريكية هنا وقاعدة هناك ، وأنه وبعد ان يهزم آخر فلول الارهاب ، سيأتي دورهم لذلك عليهم التفكير الجدي بالرحيل بإرادتهم ، بدلاً من أن يرحلوا في توابيت خشبية ، عندها سيلعنون حتى من شعوبهم .
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخيراً وليس آخراً ، لقد فات على المعارضين السوريين التوبة ، والغفران ، وفقدوا حتى ورقة التوت ، وباتوا عراة أمام شعبهم وأمام مشغليهم ، وسيهيمون في كل أرض ، أما أرض الوطن فلقد باتت حرام عليهم ، لأنهم خانوها وتخلوا عنها وقت الشدة ، بل ناصروا من دمرها . وسيصبحون عبرة لمن خان ولم يعتبر .





