
بحكم خبرتي الطويلة وتخصصي التربوي أبوح برأيي المستنتج من أرض الواقع.
جل الآباء يتمنون لأبنائهم التفوق من أجل أن يحصلوا على مقعد دراسي في الشريحة الطبيةليتميزوا عن اترابهم، بل وليفخروا بهم في المجتمع دون الأخذ بميول وقدرات ورغبات أبنائهم التي هي الركيزة الأساسية التي يبنى عليها تفوقهم ،،،،،!!!!
السؤال الدي يطرح نفسه هل القبول في الشريحة الطبية هو عنوان التفوق والتميز أم ليشبع غرور الآباء ويحقق آمالهم تحت ظل الأنانية والتسلط غير المشروعة؟!!!!
هل الفروع الأخرى تنعت الطالب بأنه أدنى ذكاء من هؤلاء أو أنه… ؟!!!!
أعزائي أولياء الأمور إليكم نصيحتي ونصيحة كل تربوي:
العبرة في التميز لا في التخصص.
والتخصص العلمي العالي لايعني التميز عن الآخرين ولا التفوق….
كم من طبيب فشل في مهنته أو مارسها من أجل لقمة العيش فكان المرضى هم الضحايا…..
فلنفخز بابنائنا المتفوقين المبدعين المتميزين في اي مجال علمي، أدبي، فني.. وهذا لايحصل إلا نزولا عند قدرات وميول ورغبات كل طالب مصقولا بنصائحنا وتوجيهاتنا نحن الآباء والاستشاريين،ليتميزوا ويبدعوا في تخصصهم ويواصلوا دراساتهم مابعد الجامعة ويصبحوا من أعلام وأعمدة العلم التي يفخروابها ويفخر المجتمع بهم.
نصيحتي لمن حصل على مجموع ليس بجهده بل بمساعدة الآخرين
الذين باعوا ضميرهم من أجل ليرات أو..
وارتدوا رداء التفوق المستعار، على حساب من جد واجتهد وتعب واتعب اهله معه، ولم يحالفه الحظ ولا الفرص لينالوا مانلتم من درجات ولايغركم المجموع لان الفشل طريق هؤلاء
نصيحتي ومن معي بأن تفاضلوا على مايتناسب وقدراتكم لا مجموعكم ﻷن مشواركم طويل وشائك وفشله محتم وارضوا بالقليل نجاة لكم
واخيرا لايصح الا الصحيح.
*دير الزور – الدكتورة ابتسام عبالله موصللي






