
كأسُ الهوى
صُبّي خمورَ هواكِ في دمي صُبّي
داوي بها مَنْ كوتْهُ لوْعةُ الحبَّ
أنا السَّقيْمُ الذي لا يُشتفى جرْحُهُ
مالم يلامسْ ندى شفاهِكِ الرُّطْبِ
رُضابُ ثغرِكِ شهدٌ كلْما ذقْتُهُ
ردَّ الحياةَ لصبًّ تائِهِ اللُّبَّ
لولاكِ مالذَّ لي عيشٌ ولاعرفتْ
روحي طريقاً إلى نبْعِ الهوى العَذْبِ
لولاكِ ماخَفَقَ الفؤادُ في صدري
يرجو خمورَ هواكِ عذبةَ الشُّرْبِ
أنتِ الجميلةُ ،لاهنْدٌ ولا ليلى
ولا الحبيباتُ في قصائدِ الكُتْبِ
فيكِ الصَّبا آسِرٌ ،والحُسْنُ فتّانٌ
يُردي البريْءَ بلا إثْمٍ ولا ذنْبِ
انهمريْ مطراً فوقي أَيَا امرأةً
فقد غدا جسدي ثرىً بلا عُشْبِ
زيدي وصالَكِ لي لاتهجري قلباً
يموتُ بالبُعْدِ ، يحْيا بمنى القُرْبِ
حبُّكِ رَوحي وجنّتي وريحاني
وقصّةٌ ماروتها كُتُبُ العُرْبِ
أهْواكِ مُلْهمتي ، أهْواكِ فاتنتي
إنْ شئْتِ في السَّلْمِ، أو في ضجّةِ الحرْبِ
أحمد المحمد سورية





