
بدعوة من المركز الثقافي في حمص قدم المحاضر جميل عمر القيم من مدينة تدمر الباحث في قضايا التنمية الأثرية والسياحية محاضرة بعنوان جزور الفن الإسلامي في بلاد الشام
وفي تصريح عبر نفحات القلم تحدث عن محاضرته قائلا : عندما نتحدث عن بلاد الشام فنحن نتحدث عن سورية الطبيعية قبيل سايكس بيكو مايسمى بالهلال الخصيب هذه المنطقة الجغرافية الغنية بالإرث الحضاري الذاخر الممتد إلى جذور التاريخ بدأ من العصر الحجري الحديث حيث سورية كانت اول شجرة زيتون واول أبجدية واول محراث وأول إنسان حضاري يتعامل مع الطبيعة ويصوغ البيئة لصالح الحضارة الإنسانية , وفي محاضرتنا اليوم نتحدث عن مايسمى الفن الإسلامي الذي انتقل من دمشق إلى الأندلس ويقول الشاعر لولا دمشق لما عاشت طليطلة ولا زهت ببني العباس بغداد ,
حيث دمشق نقلت الأشجار المثمرة إلى قرطبة , ونقلت معها الفن الدمشقي ونقلت معها صناعة السيوف ونقلت معها الفنون المعمارية , فالإنسان السوري أينما رحل يحمل معه فنه فقبيل الإسلام في الفترة المسيحية كان هناك إرث حضاري في سورية وقبيل ذلك في الفترة الرومانية كان الإنسان السوري مبدع ومثال على ذلك أبولودور الدمشقي الذي له أثر في الحضارة الرومانية , فصحيح ان المحاضرة تتحدث عن الفن الإنساني لكن نعود بجذوره إلى سورية .. سورية الحضارة – سورية الفن , سورية التي تشكل اللوحة الفسيفسائية الجميلة وهي انموذج عالمي راقي يزهو وسورية صامدة وباقية بوجود ابنائها الشرفاء الذين يعون الواقع .

.jpg)
– حضر المحاضرة عدد من المهتمين
مكتب حمص والمنطقة الوسطى
أندريه ديب






