
الكاتبة جيهان رافع أديبة تنتقل كالعطر ما بين الشعر والرواية عن تجربتها تحدثنا في لقاء لنفحات القلم مع الزميل فؤاد حسن حسن
**متى بدأت كلمات الشعر تداعب خيالك ؟ وهل تذكرين اول كلمات افصحت لها عن مكنون الشعر داخلك؟
_بدأت حين شعرت أنّي أريد نافذة أرى منها ضوء الروح…
الألم مطر القلم والورق يلملم الجرح بين سطوري…
أكيد….. ومن لا يذكر بداية صباحه؟
**ماهى المشاعر والافكار التى كانت فى داخلك وتركت شعرك وكلماتك تبوح بها بلا حدود؟
_كل شاعر أو كاتب لديه مخزون لكثير التناقضات والمشاعر المتضاربة لكن حالات الألم والحب هي الأقوى في اختياره لتفريغ حمولة قلبه في مينا المحبرة
.. الكلمة كما البحر إن لم يستطع الإنسان التعمق بها ستكون نهاية بدايته ككاتب
**قدمت ديوانين للشعر، فماهى أفكار هذه الدواوين وأهم قصائدهم؟
_قدمت مجموعة نثرية بعنوان حين يتكلم الحب ومجموعة قصصية بعنوان قاع الذاكرة
الحب بشتى أنواعه كان محورهما…
كي تكون الرسالة الأولى وقاعدة ما أصبو إليه هو أن نحيا بالحب ننطلق منه لحل كل ما يعترضنا من مشاكل سياسية واجتماعية وبه نكاتف ضد الحروب وننتصر
… من أكثر النصوص النثرية القريبة للقلب.. غربة الضوء
تمرد… تشرد البوح.. عسيس اليتم.. حين يتكلم الحب.. لقاء
# ومن القصص… لوحة حب.. وقت مستقطع.. خوابي العطر..
حماقة انتظار
**توجهت للرواية وتكتبين الأن رواية تدور أحداثها بين القاهرة ودمشق ومسقط فماهى فكرتها الرئيسية؟ ولماذا توجهت الى عالم الرواية لتعبر عن أفكارك؟
_فكرتها انتشار الحب على اختلاف الأماكن وأنه لا يكترث للمسافات ولا للقيود بالإضافة إلى إضاءات على بعض الخلل والفساد الفكري
_الرواية كما الأرض هكذا أشعر وأنا أزرع بها الكلمات
الرواية عالم يجعل القارئ يحلم معها ويحلّق في سمائها
**ما الذى يهز مشاعر الكاتب وافكاره ويجعله يبدع وينطلق خياله؟
_برأيي أول ما يهز أغصان محبرة الكاتب او الشاعر هو الألم
بشتى أنواعه… وأول ألم يصيب الوطن هو محبرة عميقة لا حدود للغوص فيها وكل شعور آخر هو شخصي ونابع من تجارب عدة
**هل المحيط الثقافى والندوات واللقاءات الإعلامية لها دور فى تكوين خيال الشاعر وشحن خياله؟
_المحرك الرئيسي للتقدم هو الانتشار بطرق مختلفة تؤمن بما يقدمه لها والقارئ العامود الفقري في نجاح مسيرة الأديب
**تتنقلين فى حياتك بين وطنك سوريا وسلطنة عمان …فما الفرق بن الإبداع فى سوريا وعمان؟
_الفرق هو الشعور… الغربة ولادة إبداع من نوع مختلف لدى أي كاتب
**ما هى الاشعار والكلمات التى تعتزين بها وترددينها دائما فى لقاءاتك الإعلامية ؟
_وطني عروقي فكيف لي أن أخرج من دمي؟
_الحب رسالة الروح الضوئية لكل عتمة
_اكتبِ العلياءَ عنوانَ وصولِكَ …
ولا تدعْ كرامتَكَ جسرَ عبورِكَ
…فكمْ من أرواحٍ ارتقَتْ بأحلامِها
وكم من جسورٍ سقطَتْ بحضيضِ الوسيلةِ….
*****مما كتبت الشاعرة نقرأ
★ لقاء ★
الأرضُ في خفرٍ
كلماتُهُ الحريرية كادت تصيبُ جسدَ القمرِ بالقشعريرة
وللمسته الأولى
أسدلتِ السماءُ ستارةَ الغروبِ
حيث بدأت النجومُ تذرفُ الشهبَ من غيرةٍ
وحباتِ المطرِ ترتدي حُللاً ورديةً
لشموعِ هذا المساء
حين كان الضوءُ يجمعُ قطعَ الدهشةِ
عن ثغر الشمس الحالمة بغمرةِ دفءِ يديه
توضأتِ الأمواجُ لتصلّيَ الحبَ
على شطآن عناقِهما
جيهان
وفي النهاية كل الشكر لنفحات القلم وللإعلامية الأديبة منيرة أحمد وللإعلامي الشاعر فؤاد حسن حسن ولكل القراء الأعزاء






