
. هي آخر الخيل
أسـرجتُها بجميل ما كان
وعطَّرتُ المنحنى، والضفة، والطريق
وجادلتُ فيكَ روحي، والريحُ تكسو عريِّ
وأحكمتً شدَّ وثائقي إليك…
بكَ انثنيتُ على كبدي، وانحنيتُ
وبكً انتشيت..
ســلامٌ عليكَ
اسـبحُ باسمكَ الجهات
أنيقٌ كجرحٍ مطبقٌ على زهرٍ
كقصبٍ في فم النايات..
ســلامٌ عليكَ
أطوفُ بمعابدك
وأنتَ ترتبُ الفصول
أعطّرُ بكَ المنحنى، والضفة، والطريق.
ســلامٌ عليكَ
غريقٌ يحتفي بغريق.
ــــأيمن ســــليمان.





