.jpg)
أحلام بناوي
حفظتَهُما ببطنِ الغارِ بعدَ الخوفِ بالأمْنِ
حَمامُ الغارِ مُتَّكئٌ على خوفي
فلا تَقطعْ دروبَ الوصلِ بالبينِ
تناهَبَنَا بِدَرْبٍ ألفُ مُفتَرَقٍ
وقد كنّا فريقينِ
و ملحُ الدّمعِ أعمانا
فلا خَيطٌ إزاءَ البابِ يسترنا
ولا ثوبٌ يَردُّ الماءَ للعَينِ
وألفُ حَمامةٍ بالبابِ لم تمنع
دخولَ الفقد و الأحزان .. طعم الفَقرِ والدَّينِ
فَمُدّ لنا بِحَبْلٍ مِنكَ .. أرضُ الجُبِّ مُوحِشَةٌ
و نارُ الظّلمِ مُزلفةٌ
وما في البيدِ من زُبَرٍ لِنَبْنِي بيننا سَدّا
ولا في الطّورِ مِن قَبَسٍ
فهل من أمرِنا رشدا







