نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

قراءة سليمان جمعة ل”رؤيا خروج”

منيرة أحمد by منيرة أحمد
السبت : 2023/04/29 - أبريل
in أدب وثقافة وفنون
قراءة سليمان جمعة ل”رؤيا خروج”
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

قصة قصيرة
ناصر الحلواني | مصر
.
البحر صامت، يخيم عليه الهدوء حتى الأفق. هكذا يكون الأمر في موسم الصهد المشمس.
وفي قلب المحيط الرملي، المترامي الأطراف، بين المدن الصاخبة بهمومها، ووشيش البحر اللاهي، يقبع السور المغبَّر بأزمان الوحشة والوَحدة، يرتفع فوق المار حيث يلامس السماء، ويمتد حتى يكون كذؤابة نصل يطعن في الأفق، ويرسم تخوم سجن، ملقى في فضاء رملي متماهي الحدود.
وفي جوفه لم يكن صوت، سوى رقرقة ماء يتساقط بطيئا، من صنبور وحيد متعلق بالجدار الصلد، تهبط القطرات في ثقل، تغيب كتلتها في البركة الصغيرة المشكولة من قطرات سابقة، فتنشط موجات ماء تبدأ دائرية، ثم لا تلبث أن تنكسر هرمونيتها بالاصطدام بجوانب الحوض الإسمنتي الممتلئ إلى حافته، فتفر إلى شقوقه حيث تجبرها الخدوش على الاستسلام فتتماهى في خضوع إلى سائر الماء.
تنشق الأرض، ذات الصفرة الترابية المكتومة، حول الحوض، عن خضرة شاحبة، تميل إلى السواد، لطحالب مجهدة، ترعى خيوط الماء الهاربة.
ومن الزنازين، التي تنغرس قضبان نوافذها في صلادة الجدران، يخرج كل رجل في دوره، يحمل دلوه المعدني الصدئ، يفتح الصنبور لآخره، يضع دلوه في الحوض، يتأرجح لبرهة، طافيا على سطح بركة الماء القاتمة، وما إن يسكن ممتلئا، وتغيب جنباته المتعرجة في قتامة الماء، حتى يحمله صاحبه، ويمضي، ويجيء آخر، وآخر، وآخرون.
بعدما تنتهي نوبة النظافة، ويأفل نهار آخر، يعودون ليملأوا لحياتهم، نفس الدلاء، ونفس الماء، الذي لا يعلم أحد من أين يجيء، ويعجبون لسيولته برغم كل ما يحمل من أشياء لا يعلمون كنهها.
ويذهب كل إلى زنزانته، يضعون الدلاء في الزوايا، كذخائر ثمينة، ويبدأون نشاطهم المسائي، الذي يحفظون به بعض ما لديهم من وجود إنساني، فيستخرجون الأوراق المخبأة في فراغات الأبواب السفلية، والأقلام المدسوسة في أرغفة الخبز المركونة بإهمال، وكتبا يحفظونها في صدورهم، ويشرعون في مجاهدة النسيان والغربة، حتى لا ينحت الموت المحيط صخور صبرهم، وفي ترطيب نفوسهم، وعقولهم، وأرواحهم، حتى لا تؤدي شدة الوحشة إلى تيبس وجودهم، ويتهيأون ليوم الخروج، سواء إلى أرض، أو إلى سماء.
وتبقى القطرات الثقيلة مستمرة، تملأ الحوض بإصرار، يسمعونها في عمق الليل، تُذكرهم بالزمن الماضي فيهم، وبالكائنات المخضوضرة النابتة في صرامة الأرض، تصارع سواد العفن، وجفاف الريح.
وذات ليل، رآها الجميع، ناشرة أشرعة لها لون غريب عن ألوان حياتهم، قاموا، وكل يرمق عين صاحبه، فعرفوا، دون أن ينطق أحدهم، كانت رؤياهم جميعا.
وذات صباح، كان يمكن لكل من يذهب إلى الحوض أن يراها، مثل زهرة ليلك، تطفو في ماء الحوض، ومشرعة للشمس الجهورة، ولعيونهم.
رأى جميعهم شراعها الكتاني مرفرفا، متألقا، في رمادية الأفق الإسمنتي، بادية كالحلم الهائل في عقل طفل صغير، لم يتحدث أحد، لم يكن أحد يقدر على الكلام، كان لعيونهم الصوت الأعلى، وقالت كل عين كل شيء، لكل واحد.
ملأوا دلاءهم في حرص، وملأت التساؤلات رؤوسهم:
” كيف يمكن لها أن تحملنا!”، “كيف ستخرج بنا”.
ثم طرحوا عن أذهانهم الأسئلة، وغامروا بقبول وجودها.
وغادر كل في دوره، إلى زنزانته، لمُّوا أوراقهم المخطوطة، شروحهم، أذكارهم، كتبهم، وخطابات لم تُرسل بعد، وما كانت، وبضعة أشياء، ورؤيا واحدة، تطوف بالأنفس جميعها، الكامنة في معاقلها، ترقب الفجر، ولا تنام.
وفي غداة اليوم التالي، كانت قد غادرت الحوض.
وفي قلب السور البعيد، في الصحراء البعيدة، لم يبق سوى زنازين خاوية، وحراس يمسحون غبار الدهشة عن عيونهم الخشنة، وبضعة أقلام متناثرة، وورقات بيضاء تحملها هبات ريح هادئة، وصوت قطرات ماء، تهبط كثيفة، كزمان يمر، إلى طحالب الصحراء.
________
//القراءة //
البنى المعرفية هي كيانات تشكل النص في امتزاجها بكينونة الفكرة التي يعالجها النص ..فتتحرك بارادة الرؤية ..لتكون موقفا من الواقع ..
فالبحر كيان واسع الدلالة فيه معان لا نهائية لان الانسان والكائنات تتحرك فيه ومعه وبه ..
هنا هو المحيط او الحاجز امام حركة السجناء بغير وسيلة وهو المنجاة اذا توفرت لهم ..وما عتبة العنوان الا توطئةلذلك ..فهو يتناص مع سفر الخروج وموسى الذي شق البحر ليخرج شعبه من عبودية الفرعون ..والمؤمنون بالله ..شعب يتكرر مع كل الانبياء فالدين ليس عرقا انما يشكل فئة سلام تدعو الى الله لتعمير الارض والخلاص منها ..
كيف نستحضر اذن قصة الخروج؟
والبنية الاخرى هي الكيان الرملي الشبيه بالصحراء فالخوض فيه تيه ..فهي حاجزة أيضا..وممتدة ..وممتلئة بالخوف والخطر مثل البحر فهل من دليل ؟
اذن نحن امام خطرين قاتلين اذا غامر ت فئة فيهما ماتت..
وكذلك بنية المدن الصاخبة المزدحمة ففيه رقابة الناس والحكومات ..
وتأتي بنية السور العالي الذي يحيط ببنية السجن .. وبنية حوض الماء ..كلها امكنة ممتلئة بسلطة ما..وعائق واضح..سجن مركب ..فكيف الهروب ..والخروج من هذه السجون ..من اصغرها الى اكبرها كحلقات..تتحرك بخوفها
..القطرات اوحت بنزولها من الصنبور لترسم دوائر ..تشبه دوائر البحر والصحراء والمدينة والسور والحوض تحت قبة السماء ..ترشح ما بين الشقوق غير المرئية فتنبت الطحالب….اذن
الحصار محكم حولهم
عدا عن حصار التهمة التي اوصلتهم الى السجن.. حياتهم داخل الزنازين روتينية يملؤون دلاءهم كل يوم وينصرفون الى ثقافة ما تثير التساؤلات اي لم يفقدوا الوعي بالحرية وبالحواجز التي تحيط بهم….الحلم
الرؤيا رآها الجميع ..هي تعادل موسى الذي سيشق كل هذه الحواجز وهي هجرة محمد واجتيازه الصحراء ..وزحام من حاصره..
رأوا السفينة كالاطفال فوق ماء الحوض!
كيف ستحملهم ..من بناها ..من اين ستمضي بهم ..تركوا الاسئلة والعقلانية الى الرؤيا والمعجزة … ايمانهم بذلك حولهه الى …لا اعرف ولم يفصح النص انما اصبحت الزنازين خاوية ..تصفر ..
النافذة التي انفتحت هي ايمانهم ..من اين لهم هذا الفضاء ليسمح بتشكيل الرؤيا ..؟
انها ثقافة مستقرة في تراثهم ومؤمنون بها حلت في ارواحهم..فبالصبر كانت لهم صلوات ربهم ورحمته ..هكذا اوحى النص ..وذلك بصورة جمعية كلهم رأووا الرؤيا نفسها..
فهذه البنى التي كانت في اعماقهم وحي ايمان …اخترقت الحواجز وتجاوزتها كما فعل المؤمنون ب موسى ومحمد ونوح…
من اي سجن اراد النص ان يخرج من سجنهم ..ومن هم ..؟
هي نفوس اصابها الاستبداد لرأيها وذلك ببنية كانت مرت بسرعة ان هناك ما يتثقفون به..
وهناك من سجنهم الفساد وهم شعوبنا ..وهنا من سجنهم تبعية حكامهم فضيعوا الهوية ..التي ظهرت في الرؤيا..والرؤيا بالالف هي روحية تراها الروح والعقل لا العين ..لتكون وحيا جمعيا ..
فبتلك الرؤيا انطلقوا الى حيث سلامهم وحريتهم ليعيشوا ايمانهم..
اذن.. نحن تكلمنا مع بنى معرفية نعرف مفاهيمها وما يظهر منها وما يبطن..لاننا ننتمى لها وهي لها وجودها اللغوي في لغتنا ..على مدى زمني نعرفه ..ونثقفه.
فالنص الذي اقترح حياة لتلك الفكرة اي الخلاص ..جاء ببنى شكلت حركتها متآلفة متصارعة لتكون مجتمعا يرتقي الى الافضل ويختار..بعيدا عن تطبيق مناهج فلسفات تبقينا حيث نحن سجناء خلف اسوارها ومقصدنا ما هو جذرنا في لغتنا وفي صدورنا ..فلننتمي الى ذواتنا الى هوية مكاننا الذي هو حضارة تتخطى كل الحواجز.
سليمان جمعة
كل التفاعلات:

٣سليمان جمعة وشخصان آخران

منشورات ذات صلة

الشيعة في سوريا ودورهم في بناء الدولة الوطنية
slider

الشيعة في سوريا ودورهم في بناء الدولة الوطنية

نوفمبر - الخميس : 2025/11/06 - 19:26
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
أحبك بصمتي
slider

وطني حين أتنفس

أغسطس - الجمعة : 2025/08/29 - 07:50
مهرجان الجمال العربي للابداع.
slider

مهرجان الجمال العربي للابداع.

يونيو - الأحد : 2025/06/22 - 02:57
لقاء صالون فارس الشعراء العرب يواصل النجاح بمصر
slider

لقاء صالون فارس الشعراء العرب يواصل النجاح بمصر

فبراير - الأربعاء : 2025/02/12 - 19:35
News Ticker

نفحات من طموح إغترابي : منال سركيس – نهى عسكر- صفاء شاهين

يناير - الأثنين : 2025/01/13 - 16:53
Next Post
الشيخ البغدادي: زيارة المسؤول الإيراني جاءت في الوقت المناسب ومكانة إيران أكبر من أن يقزّمها أحد

الشيخ البغدادي: زيارة المسؤول الإيراني جاءت في الوقت المناسب ومكانة إيران أكبر من أن يقزّمها أحد

د. مصطفى عطية  : الخطاب الحداثي النقدي..مراجعات في قضايا الغموض و إلتباس المنهجية

د. مصطفى عطية  : الخطاب الحداثي النقدي..مراجعات في قضايا الغموض و إلتباس المنهجية

آخر ما نشرنا

افتراضي

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
لنا كلمة

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
بيان  صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا
slider

بيان صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا

ديسمبر 11, 2025
بيان إدانة
slider

بيان صادر عن حزب الإصلاح في سوريا

ديسمبر 11, 2025
دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر 30, 2025
بيان إدانة
أبرز العناوين

بيان إدانة

نوفمبر 28, 2025
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر 24, 2025

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess