اشتكت روحي من جحود قلمي وابتعاده عني فكانت هذه الكلمات
منيرة أحمد :
ليش بعدك ياقلم خرسان
صار الوقت لو كلمتين صغار
معقول طول العمر بترجاك
وأنت بعمر الحكي كل كم سني
بصوتك المبحوح تشلحلي
نص كلمة. بنص معنى
ولوووو
هتلك شي كلمي
فك هالعقدي
بس مرة وبوعدك والوعد دين
تكون الاخيرة
بس خبرو
حاجي بعد
حاجي نداري
لهفة الشوق
حاجتي الو
مابقي من العمر
إلا كلمتين
وحفنة صغيرة نحوشا منو
تخمين بيكفو
لتنطق يا قلم
وكان رد الشاعر الكبير احمد زكي الطرابلسي
بقصيدة جميلة وتعليق كتبه في نهاية نصه
بس … رجاع
خبريه
اديش حملناه
وبرحم كفنا
غمرناه
خبريه
اديش كتبنا حب
وغرام
ونسهر الليلي معو
ومَانَّآم
وعَضَوْ دموع الشمع
كان يدوب
ونحلف نتوب عن الحب
ومانتوب
خبريه
اديش دابت الشمعة
بطريقو عدروب الورق
خبريه
اديش قلبنا
من الحب احترق
واديش من العمر
علينا مرق
بعطش كلمة تسرق
قلب بحبو خفق
وخبريه
اديش عشقناه
يمكن اكتر منلي حبيناه
مرسال الغرام سميناه
واديش داب قلبو
على حروفنا
وبعينو كان يشوفنا
كيف دموع الشوق
تبلل رموشنا
بحلفك … يا قلم رجاع
كفي معي الطريق
رمم الجروح
كفكف دموعي
وطبب الاوجاع
وبوعدك حطك جنب قلبي
وحسسك دايما بحبي
وما حملك بعد اليوم ذنبي
بس … رجاع
احمد
عفواً سيدى الاديبة الدكتورة منيرة أحمد ان طرقت ابواب موضوعك ولكن كلماتك هي سبب الهامي ودفعي للكتابة
وكما اسلفت في في تعليقي على نصك انه احيانا مجرد كلمة نسمعها تكون حافزاً على التقاط القلم
دمتٍ بالق ورقي









