بقلم
خالدمصاص/نفحات القلم
فلسفة الواقع..
للاسف هناك بعض الاشخاص ليس كفء بالادارة المكان والمسؤولية في المنصب وهم يستغلون الظروف وعملهم ان كان في معمل او شركة اهلية او ضمن عمل دائرة عامة تحت مسميات كثيرة بحجة خدمته..والحقيقة والواقع تقول:انهم ليسوا كفء بالامل والعمل ويعتبرون المكان بمثابة فرصة وجسر يعبرون بها غاياتهم ومصالحهم الشخصية وشلال عطاء لا ينقطع..
فترى هو من وراء منصبه في قمة الرفهية ويملك سيارة او اكثر ومنازل ملك فاخرة ورصيد بنك اللهم لا حسد ولبس وزين نفسه وعائلته باحدث ما يلزم يوميا امام الاخرين نذكر منها:
الدخان الاجنبي وعددها يوميا بسعر كذا وبالاضافة لاجمل العطورات والملابس والساعات والاحذية العالمية المستوردة..ناهيك عن الخواتم الفضة والذهب المرصعة بالحجر الالماس..
بالاضافة انه وضع اولاده في معاهد تعلمية خاصة وراقية والاستعانة بمدرسين لاعطائهم الدروس الخصوصية وقدرته على دفع ثمن للساعة الواحدة غاليا،ناهيكم عن استغلال سيارة وسائق لخدمتهم والشراء ما يلزم من نهب المديرية او الدائرة من وراء استغلال المنصب الذي يعتبره فرصة ذهبية لا تعوض له للنهش والهبش على حساب الوطن وبانه مسؤول مؤتمن ونظيف..
والغريب من هؤلاء،هم صغار ليس بالعمر بل لحجم المكان والمنصب فهم لا حال ولا امل وعمل بهم سوء انهم جاؤوا بوسائط عديدة معروفة مع بوس الايادي وتمسيح الجوخ للغير لاجل استحياذ على رغبة المكان واستغلال للمنصب الذي هو كبير عليهم بالاصل ويعتبرونه انه مغارة علي بابا وشلال ذهب ولؤلؤ ومرجان..
فهل يعقل لهؤلاء الصغار او غيرهم يكاد لا يحملون المؤهلات والكفاءات العلمية والخبرة ان يتميزون ويتمتعون بالمناصب ويمتلكون كل تلك الاشياء والممتلكات ولهم مكانة وقرار وهم يسرحون ويمرحون،وبالاصل هم ولا شيء.
فأين دراسة أوضاعهم قبل وبعد ومراقبتهم ومحاسبهم الان تحت بند:من اين لك كل هذا يافلان..وانت كنت واصلك هو اندبور وضغيف الجناح..
فهل كل ذلك هو من فضل ربي..؟!
ام من وراء النهب والاستغلال وعلى حساب الوطن والانسان..؟؟!!
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا واعملوا بضمير وثقة وكونوا الامل والعمل للمجتمع..والا تستغلون المناصب والتوقيع الاخضر حتى ان كنتم فوق شلال من ذهب ولؤلؤ ومرجان..
فلا استغرب من هؤلاء الصغار ان اساؤوا ونهبوا ايضا كما هو بعض الكبار وهو غير مبرر للجميع ان كان صغارا او كبيرا..
ااااه واااخ وسلامتك ياوطني ماذا حل وجرى لك من وراء سوء الاختيار ووجود هؤلاء ضمن المناصب..وبئسا على كل واحد اساءة للوطن والمواطن ونهب واستغل المسؤولية والمكان..
املنا كبير من القيادة والجهات التدقيق في اوضاعهم ومراقبتهم ومحاسبتهم من اين لك كل هذا وهم كثر ..
فهل يعقل لصغير المكان وكان سابقا ضعيف الجسد ومنتوف الجناح ان يكون بهذا المستوى من العيش ويمتلك ومن اين جاء بتلك الممتلكات..هل من راتبه الذي لا يكفي لاسبوع..فهذا اكبر دليل للواقع والفساد وتحت اسم حاجات وشراء مستلزمات للمصلحة العامة وبحجج واهمة مع شركائهم عديمي الضمير والاخلاق..
فالمسؤول الكفء والثقة والعملي هو الذي يستحق المنصب والمكان..وغيره على الحكومة محاسبته ووضعه خلف القضبان كي يكون عبرة له وللغير مع الغرامات والحجز دون رحمة..







