.jpg)
منيرة احمد – نفحات القلم – مدرسة النهضة الادبية الحديثة .jpg)
للبحر أول ولادة مع الموج
وفي صبح شفتاه تلثمان خد الحياة
رحلة على أقدام مثقلة
بجسد تهالكت أوصاله
بحثا عنك
كانت المدينة تشائب
على مسافات المدى
ومسامات الأرصفة
خلت أن الصيف راحل
وانتبهت ذات برهة
فاتني أن أوقظ الصحو
يحتسي معنا فنجان الشبابيك
الموصدة على زينتها
المسمرة على ما يشبه
استفاقة لحلم اللون
يزرع للرسام معنى
إغراء المدينة وهي نائمة
جعل للبحر عيونا
تشبه الولادة أول النبض
وأخر رفة الجناح
على فم يقتات من صيد أمه
هكذا كانت بعض روايتها
عن صباح لحدود فتحت أسواها
على وقع صباحها
جميلة ملونة بالفرح يا مدينة
أرادوها بكاء
فكانت
صورة للفرح





