نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

…الرجعيات العربية متحــالفة مع " اسرائيل " تاريخياً

admin by admin
الخميس : 2017/05/25 - مايو
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

….بني سعود شوهوا الاسلام ، وسرقوا ثـروات المنطقة ….…….
………..الرجعيات العربية متحــالفة مع " اسرائيل " تاريخياً ………..
………..هل الغـرب ديمـوقراطي ؟ الغـــــرب متـــــــوحش !!………..
ــــــــــــــــــــــــ بقلم الاستاذ محمد محسن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لا يوجد عاقل منصف ومتابع للشأن السياسي الدولي ، لا يعرف أن حكم أسرة بني سعود لم يعد له مثيل في العالم ، لا من حيث الكيفية التي يدار فيها نظام الحكم ، ولا من حيث القوانين الناظمة للعلاقات داخل المجتمع ، التي تقضي بقطع الرؤوس في الساحات ، كما كان قبل ألفي عام ، ولا من حيث أن أسرة مالكة " ملكاً وأمراء " تملك ظاهر الأرض وباطنها ، ولا يحق لأحد الاعتراض ، فللملك وحده الحق في اهداء أو انفاق المليارات من الدولارات في المجال الذي يريد ، بدون حسيب أو رقيب ، ويسمى انفاقه واسرافه مكرمة ملكية ، كما كانت عليه هدية " المقدس " ترامب .
 ولا يوجد متابع للشأن السياسي العالمي ، إلا ويتقزز من سلوك الملك وأمرائه ، من عهرهم ، وسفههم ، وبزخهم ، واسرافهم ، [ يتصرفون تصرف الجهلة الأغبياء الذين ينامون على كنز ] ، وتترك غالبية مجتمعهم بحالة أقرب للبدائية من حيث الخدمات وطرق العيش ، ولقد كتب الأستاذ عبد اللطيف اليونس في مذكراته ، أنه سأل الأمير فهد في الخمسينات من القــرن الماضي ، قبل أن يصبح ملكاً ــ عن عدد زوجات الملك وأولاده فأجاب " عنده أربع ملكات ، و/ 56 / جارية ــ زوجة خارج الشرع ــ [ تخيلوا ] وأنجب منهن عند ساعة السؤال / 186 / ذكراً و/ 158 / أنثى ، هذه ليست من أساطير " علي بابا والأربعين حرامي " هذه وقائع يكاد لا يصدقها عاقل ، [هذه أسرة بني سعود الأسرة الفضيحة ] .
. 
 ولا يوجد سياسي في العالم لا يعلم أن الحركات الارهابية ، التي باتت تشكل خطراً على كل شعوب الأرض ، تستقي فقهها من المذهب الوهابي الذي تدين به المملكة ، أي أن هذه المملكة [العتيقة العفنة ] ترضع الارهاب فكراً وتزوده مالاً ، وسلاحاً .
 ولا يوجد مسلم متدين وعاقل في العالم ، إلا ويعلم أن المذهب الوهابي ، هو مذهب تحريفي [ يعتقل عقل المسلم ، ويرميه في غياهب جب الجهل ] ، ويوقظه في القرن الواحد والعشرين ارهابياً ، بعقل ، ومعرفة ، وممارسات ، القرن السابع الميلادي ، ليقتل ، ويسبي ، ويحرق الانسان المخالف له مذهبياً ، ويأكل لحم أخيه ميتاً .
 ألا يعلم الغرب أن الارهاب فكراً وسلوكاً بات يهدد حضارة العالم ؟؟ ، ألا يعلم أن السعودية وقطر ، والحركة الدولية للاخوان المسلمين ، هي التي ترعى الارهاب وتموله ؟.
ما دامت كل هذه المعلومات ، يعرفها الغرب ، بل ويعرف من خلال استخباراته ، وعملائه ، أكثر مما نعرف بألف مرة ، من جهل ، وفسق ، وسفه ، وخطورة هذه الأسرة الخارجة من مخلفات التاريخ ، على حضارة البشرية ؟ ، فلماذا يتعامل معها العالم الغربي " المتحضر " ! " العقلاني " ! " المتطور " ! " الديموقراطي " ! ، الذي يستثمر آخر معطيات العلم والمعرفة ؟!!!. يتعامل معها لتخدم مصالحه وليسرقها !!. 
 هل الاستحواذ على ثروات المملكة يبرر المغامرة بأمن شعوب العالم ؟، بما فيها شعوب الغرب ؟ ، وبأرواح الملايين ، وبمستقبل حضارة الانسان ؟؟!! 
……….هل العالم الغربي : عاقل ؟ ديموقراطي ؟ علماني ؟ لا وألف لا !!
 ………………….. إنه عالم غربي متوحش ، في سبيل تكديس الثروة عند قلة من أثريائه ، لابأس من التحالف مع الدول التي تفرخ الارهاب الاسلامي الظلامي الأسود ، على حساب [حياة ، واستقرار، وتقدم ، ] باقي شعوب الأرض ، فليمت الملايين ، لتعش القلة .
.
 ولكن السؤال الساذج : هل الساسة الغربيون لا يعرفون خطر الإرهاب ؟ وهل المفكرون والاستراتيجيون الذين يرسمون سياسات الحكومات الغربية الخارجية والداخلية ، لم يكتشفوا بعد هذه القناعة ؟ ، ولم يتحققوا بعد من أن حماية هذه الدول العتيقة ، والبالية ، والتي لم يعد يتعرف عليها الحاضر ، بات يشكل عبئاً على حماتها ؟ هل المهم عندهم فقط سرقة الثروات ، وليأتي بعد ذلك الطوفان ؟.
هل هذه السياسات التي يتم تبنيها اليوم ، تنم عن أفق استراتيجي محيط بكل جوانب الواقع السياسي العالمي ؟ أم تنم عن قصر نظر ؟ أم عن خوف من استيقاظ الشرق ،؟ لذلك أعدوا العدة لهذه الحرب الضروس ؟.
كلها أسئلة مشروعة ، يسألها العاقل المتابع والمهتم ، حتى الانسان الساذج يطرحها على نفسه وهو يلهو ، أم ماذا ؟؟
هل قادهم حقدهم لانتهاج  هذه السياسات الخرقاء ؟ وهل هناك عاقل لا يدرك أن الجيش العربي السوري وحلفاءه هم الذين يقاتلون وباء الارهاب ، الذي يهدد الدنيا كلها بما فيها محميات الخليج ذاتها ، التي يشكل فيها رجال الدين الوهابيين وأتباعهم بيئة حاضنة لهم ، والتي سيأكلها الوحش قبل غيرها بعد أن خرج عن الطوق ؟ هي ومملكة الأردن التي ترفع فيها الرايات السود ، في كل مناسبة ، وكذلك في طرابلس لبنان ، وهل أوروبا ذاتها بمأمن من هذا الوباء ؟ .
.
 بإيمان حد الجزم القاطع ، ـــ وكنا قد أكدنا هذه القناعة مراراً ـــ أن هذه الحرب التي ليس لها مثيل في التاريخ ، والتي يخوضها الجشع الرأسمالي الغربي الذي لايزال يحلم أن العالم لايزال مزرعة له ، والذي أفرز قيادات قاصرة ، وضعيفة ، لا تخلوا من طيش وسوء تقدير ، أوصلها إلى حالة من الحقد جعلها تتصرف بحمق وبرد فعل ، هذه القيادات بنت شرعية للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي لهذه الدول ، التي تعيش أزمات بنيوية حقيقية ، ويسيطر عليها رعب المارد الصيني القادم من الشرق ، الذي يتحالف مع روسيا ودول " البركس " ، والتي سيضع حداً نهائياً لصلفها وغرورها ، ولسيطرتها التاريخية على مقدرات العالم ، مما أفقدها بعض حكمتها ، وجعلها لا تستشعر خطراً داهماً فقط ، بل أيقظ عندها احساسها بالضعف ، وأنها لم تعد قادرة على الامساك بحركة التاريخ ولي عنقه ، والتحكم به كيفما تشاء وتشتهي .
 وسنسوق عدة أمثلة لتأكيد هذه القناعة ، انتخاب ترامب من خلفية اقتصادية خالصة ، ومن خارج الدوائر السياسية والأحزاب التقليدية العميقة ، هذه واحدة .
والثانية ـــ أنه جاء ليأخذ ثمناً مجزياً لحمايته محميات الخليج ، بعد أن هددها  وأرعد ، وجمع الملوك والرؤساء للدول التابعة محاولاً شد عصبهم ، ومحاولة اقناعهم أن أمريكا لاتزال قوية ، وهم باتوا يعلمون أن أمريكا لم تعد معنية بحمايتهم ، ولن تدافع عن أي نظام من أنظمتهم ، ولقد جُربت في افغانستان ، وفي العراق ، وفي مصر ، وفي تونس ، ولم تستطع النهوض بهذه المهمة ، بل هزمت وأثبتت عجزها .
.
 الثالثة ـــ التهديد والوعيد لكوريا الشمالية بالويل والثبور وعظائم الأمور ، ولكن كوريا الشمالية سارت في برنامجها النووي وكأنها لم تسمع ، فعاد ترامب ليلطف من قوله .
الرابعة ـــ  " الناتو العربي " والتحالف مع " اسرائيل " ، كلها شعارات قديمة وليست جديدة ، وكل من يعتقد غير هذا هو واهم ، أو لا يقبل أن يفهم " فدعه لا يفهم " . السعودية وقطر وكل الرجعيات العربية ، ومنذ التأسيس وهي تتخادم مع اسرائيل ، سواء بالواسطة ، أو بشكل مباشر ، بحيث يكمل كل منهما دور الآخر ، . 
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
……..نعود فنؤكد أن الغرب يعيش مأزقاً بنيوياً ، على جميع الأصعدة ،  حتى أمريكا الدولة القائدة ، فالمعسكر الغربي في طريقه للضمور ، والتفكك ، لأن الحروب الكبيرة لم تعد ممكنة ، فالكبير والصغير فيها مهدد بالدمار، لذلك سارت الحرب على بلادنا الآن بهذه الصيغة الارهابية المستحدثة ، مما يجعل محميات الخليج وممالك العرب الرجعية ، بما فيها حليفتها بالسر والعلن " اسرائيل " تبدو يتيمة بعد أن كُشف الغطاء عنها ، وبعد أن قال قائد التشكيل بالفم الملآن ترامب ، أننا لن نقاتل عنكم ، في تظاهرة شد العصب التي نظمها بحضور / 55 / دولة ، لذلك سارت الحرب الدائرة الآن على بلادنا بهذه الصيغة الارهابية المستحدثة .
 بينما سينمو ويتعزز على حسابها المعسكر الشرقي الجديد ، بقيادة العملاقين روسيا والصين ، وسيكون للأرض السورية شرف احتضان الولادة ، كما ستكون شاهدة على لملمة قلوع معسكر العدوان الغربي الرجعي العتيق .
 ولما كانت حركة التاريخ لا تتشكل من رغبات مجموعة أفراد ، مهما على شأنهم ، وانما هو نتاج تراكم لوقائع وأحداث وتحولات عالمية ، تتشابك وتتقاطع لترسم مسار التاريخ كمحصلة لتلك الأحداث والوقائع ، وبناءً على هذا الفهم نحن نرى المستقبل ، من خلال التفاعل العام الدولي للأحداث ، والتي تأت على رأسها الأزمة البنيوية التي تعاني منها دول الغرب ، وبالتالي نؤكد على صحة استنتاجاتنا .
 ……..ومع ادراكنا أن البعض سيبقى متخوفاً ، ويرى الصورة سوداوية بالمطلق ، ولكن نحن نرى حركة التاريخ لصالح شعوبنا .

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

الاستخبارات الألمانية: منفذ هجوم مانشستر تواجد في ألمانيا قبل 4 أيام من التفجير

مواجهات في الشوارع البرازيلية.. هل يُعزل تامر؟

آخر ما نشرنا

افتراضي

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
لنا كلمة

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
بيان  صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا
slider

بيان صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا

ديسمبر 11, 2025
بيان إدانة
slider

بيان صادر عن حزب الإصلاح في سوريا

ديسمبر 11, 2025
دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر 30, 2025
بيان إدانة
أبرز العناوين

بيان إدانة

نوفمبر 28, 2025
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر 24, 2025

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess