

عليـل عشق
لوكنــــــتُ أوَّلَ مــــن أحـــــبَّ بذاتهِ
لعتبــــتُ مـــــن قلبــــي على خفقاتهِ
وأحجُّ بيــــتَ الحـــــبٍّ ذاكَ مُقـدَّسٌ
لأُقبِّــــل الجـُــــدرانَ مـــــع عتبــــاتهِ
وقصدتُ ربَّتــهُ لتشفــــــعَ راضيــــاً
وتُزيــــــلَ من أفـــقِ الهـــوى غيماتهِ
أنا مارجوتُ سوى رضاها في الهوى
كعليــلِ عشـــــــقٍ غابَ فـــي أوقاتهِ
هـلَّا رفقـــــتِ بحالــــــهِ ومصيـــــرهِ
فالمـــوتُ منتظـــــــرٌ على شرفاتـــهِ
لو شئــــتِ يوماً في الهــــوى عاتبتهِ
ورددتِ يا عمــــــري علــــــى أبياتــهِ
كـــم راحَ يجذبنــــــي جمالكِ كلَّـــــهُ
أنا ما نسيــــتُ الكـــفَّ مـن لمساتــهِ
نــورُ المحيَّا نــــورُ بــــــدرٍ كامــــــلٍ
والسِّحـــــرُ للعينيـــــن فـــي قسماتهِ
وكــأنَّ جوريــــاً يعانــــــقُ ثغـــرهــا
والـــدُّرُ يخجـــلُ من ظهــــورِ سماتهِ
والريــــــمُ تبكـــــي عُنقهـــا لمَّا رأتْ
عنقــــــاً يجـــاري عُنقَهـــــا بصفاتــهِ
وتصـــدَّرَ الصـــدَّرُ الرهيــــبُ طليعةً
لقوامهــــــــــا اللهُ مـــــــن حركاتـــهِ
وإذا مشــى فالقلـــبُ يخفــــقُ مثلهُ
نغـــــمٌ ســـــرى عذباً علـى خطواتهِ
أنا لســــتُ أنســـى صوتهــا مترنِّمـاً
تشـــدو بــــهِ والسِّحــــرُ في نغماتهِ
أشكــو مـن الحـــبِّ المقيـمِ بداخلي
قاسٍ علـــيَّ القتـــلُ مــــن عاداتـــهِ
عمار ابراهيم مرهج
القيت في مهرجان المحبة الذي اقيم في جبلة






