.jpg)
.jpg)
نَم قريرَ العين
في ملكوتِ حرفي
بعد أن رَقد عشبُ قلبي
عند حَبقِ …. راحتيك
نَم … ولاتقف حائراً
على بابِ القصيدِ
كالآيائل المتعبة
من شوقِ المسير
نَم … فأحلامي البريئة
مكتنزة بكَ
وبخصركَ المتعب
من مقاييس العمر المرهقة
بدون رشيد …
فَلكَ هذا الكون الفسيح
حدوداً لعينيكَ ….
ولي أنا هذا الخيال البديع
فلا تقاسمني عليه
وعلى خربشات الياسمين
إذا ما جُنَ به ليل الشِعر
وهوس الهَذيِ …. في
القَدِ … الرشيق
نَم … في دفاتري الزرقاء
شامة تُنير ساعد طفولتي العنيد
أو …
قوس نصر … أزين بها
جلنار شَعري … والوريد
أو …
ربما
أضعكَ فيروزاً للعمر
ألملمُ به جِيد أنوثتي
… بيوم الربيع
حنان عبد اللطيف – جبلة





