.jpg)
مونولوج
.jpg)
ويحدثُ أن
تكتبني على ورقِ الضجرِ
حرفاً يتيماً في العراء
لتجدني ضفيرةً
من كلمات
تنبض فوق السطور
و تغفو بينها بلا غِطاء
هل ستراني
كُلُماً عارية
وما خلعتُ يوماً نقاطي
بل جعلتها زينتي
تَبَرجتُ
بهمزاتٍ وشدّات
لأكتبكَ بنسغٍ كاملٍ
خضرَ الحكايا والروايات
لاتطوِ الأوراقَ دوني
دعها مفتوحةً
كما قلبي على المجهول
أو
سيّرها زوارقاً تتهادى
فوقَ نميرِ الماء
قد يتلقاها عاشقٌ
عن شاطئ اللهفة
ويهدها للحبيب
قصائدَ وَلَهٍ
وعربونَ وفاء
حمص – انعام عوض.





