.jpg)

1- لِمنِ المُعلقُ كانَ يرفعُ هاما؟
إلّاّ لِخيرِ أحبةٍ وندامى
2- حَملَ الأحبّةَ فوقَ راحٍ أُترِعَتْ
عِشقاً عفيفاً مُرهفاً وغراما
3- بِشغافِهِ حَملَ الأخلّةَ راجياً
من فيضِ نهرٍ كم برى. هُيّاما
4- نَسجَ المودّةَ من متينِ حِبالِهِ
جسراً يلُمُّ مِنَ الشَّغافِ سِقاما
5-أَحِبالُهُ مُدّتْ لِتحمِلَ قامةً؟
أمْ مِن شرايينٍ إلى ما عاما؟
6- ما دامَ يحمِلُ عاشِقينَ لِوِدّهم
أَبِغيرِ قلبٍ تستطبُ هُياما؟
7- يغفو ويأخُذُهُ الحنينُ لمن رنا
رَيّاً يطيبُ وِصالُهُ تيّاما
8- لولا المالّقُ للفراتِ لما ارتوتْ
عطشى الضّفافِ من الغرامِ غراما
9- كم كانَ فخراً في سوالفِ أزمُنٍ
لو كانَ فيهِ لِمنْ أشادَ وضاما
10- ابكِ المُعلّقَ صاحِ واستدعِ الهوى
سُخَّ الدّموعَ هوامِلاً وسِجاما
يونس السيد علي.
آذار/2017/ دمشق. ضاحية قدسيا





