
جليل البيضاني
لا أوجعَ مِن هذا الشوق..
وهو يَعُدُّ الآفاقَ خُطىً..
الواحدة تلو الأخرى
وتمرُّ عليه عقاربُ هذا الوقت…
تلسعهُ
ثانيةً بعد أخرى .
من يحملني …
كي أمسك بعض خيوط الشمسِ
وأرسلها لفراشِ حبيبي…
حيث البردُ ينامُ على أطراف أصابعه
لاأدري….
لكني أعلم إن العامَ القادمَ…
سوف يجيء بدفئٍ أكبر
………………………… ……… . د . جليل البيضاني





