Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
مجلة الكترونية - سياسية - ثقافية - اجتماعية - متنوعة .
مجلة الكترونية - سياسية - ثقافية - اجتماعية - متنوعة .
لم اعرف … طعم الحب يوما"…. لم تزورني الافكار… من قبل… لم اشعر بمصافحة … هزتني… كانت مجرد احلام… رافقتني … على مدار عقود… لم اعرف … طعم الحب يوما"…. لم تزورني الافكار… من قبل… لم اشعر بمصافحة … هزتني……
تتشابك القلوب… تتعانق العيون… بعد غياب… افتقدتك .. بين ثنياياعيوني… وشعري … حكايات تروى… لعشق يمجد لعصور… اقتفي اثرك… اغني لك… عسى تسمعيني… بروحك… واطير فرحا"… عندما تعلنين… وتصدحي بأعلى صوتك… أحبك …أحبك …أحبك… فتسبقني أفكاري… وابتسامة قلبي… الطريق كانت…
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قصة صورة "جولدا مائير" معلقة على جدران أحد المتاحف بالقاهرة، والتي أثارت الرأي العام المصري، وحظيت أيضًا باهتمام العديد من الصهاينة من زوار الموقع الإلكتروني للصحيفة. وقالت الصحيفة في عنوانها: "عاصفة مصرية: ماذا تفعل جولدا…
غنى .. و تغنى … و طرب … المحبون.. عزفنا على وجع .. فكتبنا … سمفونية عشق… سميناها … منى العشاق… و أمل اللقاء… وشذا النسرين… و ياقوتة زمن.. حكاية … احببناها… نرويها … قبل النوم.. و فيروز الصبح.. موال…
هل ؟!!! من ساجد لعين الحق…. يبعدنا عن كل الاديان …. يرمينا… هل؟!! من قاص يكتبنا… بلا اسماءولا ارقام… يروينا… هل ؟!!! من شاعر يهجينا… ببحر القهر او الصبر… يرسينا.. هل ؟!!! من احد ينقذنا… يبعدنا عن اشباح الحرب… يغنينا……
في هذه اللحظة اجلس في احد حدائق دمشق ورأيت عجبا" كي ألوم الجميع ولا أترك لاحد عذرا " يختبىء وراءه …و أول ما الوم نفسي علما" اني خسرت كل شيء في هذه الحرب اللعينة نتيجة موقفي الوطني وفي هذه اللحظة…
أحبك أكتر … من كل شي عابالك خطر… أحبك أكتر… من عدد حبات المطر… احبك اكتر … من حروف دواوين الشعر… احبك اكتر … من وسع البحور ومسافات السفر … احبك اكتر … من عدد حبات الرمل بالصحر… احبك اكتر……
أحلم بك عند الظهيرة … فكيف ان قدم المساء… ياسيدة النساء…. احلم بصوتك عند المكالمة…. فكيف ان حدثتني… وكان اللقاء…. احلم بضم وشم نهديك…. فكيف ان ارتشفت كالطفل… بعد البكاء…. احلم بلقائك وسريرك …. وعينيك وضفيرك… فلبي النداء…. الحلم حلال…
تسكبين الحب وتهربي …. توقظين النور وترقدي…. تقفين مابين بين…… خيالات الظل …تندفق… تفتح الجرح …ليحترق… بأنين و آه …كيف كان… في طرفة …صرنا زمان… قد مضى …ماذا جرى… من كان هنا من بعض حين… هو خيال عاشق ….قولي ……
مرت بجانب الشرفة….على ضفاف نهر…..في لحظة غروب… على أنغام قلب….وسماء نهدية اللون… غيوم ارجوانية التلبد…. تحدها حقول الحب الخضراء… وبيت مر عليه عهود…و جسر تدلى منه عيون…. وسياج عتيق انيق….ومجرى لنهر عاشق…. يتبدل ماءه… كلون العيون….وتطفو عليه… الوان نارية… بقوة…