نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

.يخوض حربين وسيحقق غايتين

admin by admin
الأربعاء : 2016/01/27 - يناير
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

.الجيش ، الجيش ، الجيـــــــــــش
…………يخوض حربين وسيحقق غايتين
…………شهداؤنا قناديل تضيء دروب المستقبل
ــــــــــــــــالكاتب محمد محسن ـــــــــــــــــــــــــسورية ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تتحدث عن الجيش الواقف على حدود الخطر اللحظي ، مطلوب منك أن تتحدث بتبتل مع شيء من الخفر ، ومطلوب منك وأنت تتحدث أن تتخيل وقفته وراء مربضه ويده على الزناد في البرد والصقيع ، في الجبل والسهل والوادي ، لايغمض له جفن لأن العدو كالوحش متربص في الخندق المقابل ، طعامه كفاف ونومه بدون رقاد ، أعصابه مشدوده في حالة انتظارويقظة وترقب للقادم المجهول ، الذي يحمل كل المفاجآت في كل ثانية أو دقيقه حتى حدود الاستشهاد ، انه وريث حضارة تمتد لعشرات الآلاف من السنين ، وكما قدم أجداده للدنيا نوراً ومعرفة ، سيهدي هوللدنيا انتصاراً مدوياً وفتحاً قريباً .
وينطبق عليه قول" المتنبي أشعر العرب " في وصف سيف الدولة الحمداني في معركة عمورية ،
" وقفت وما في الموت شك لواقف ..كأنك في جفن الردى وهونائم "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الجندي يمثل بل يجسد فكراً وممارسة عنفوان وكرامة وعزة وأنفة وشجاعة كل عربي بل كل انسان شريف في هذه الدنيا من مغربها الى مشرقها ، وبكل دقة وصدق هو يدافع الآن عن حرية كل شعوب الأرض المقهورة والمستعبدة والمظلومة ، فمعركة الحرية واحدة في كل العالم . ولكن المعركة التي يخوضها هذا الجندي العربي السوري البطل تختلف عن كل الحروب التي سبقت فهو يحارب أعتى عدوين في تاريخ البشرية يتحملان مسؤولية تخلف العالم الثالث والرابع بكل مناحيه الاقتصادية والثقافية والمفاهيمية والقيمية والحضارية .
العدو الأول
يضم العدو الأول كل دول العدوان الغربية بقضها وقضيضها بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ( حلف الناتو ) وبالتعاون مع حلفائها الاقليميين وتابعيها من دول الرجعة والتخلف " محميات الخليج "، والتي استخدمت ولا تزال أحدث أدوات القتل والدمار ، وكل ماتفتقت عنه خطط وأحابيل وشبكات أجهزة التجسس والاستخبارات العالمية والغرف السوداء ، ترافقها آلة اعلامية دولية لامثيل لها متخصصة في صناعة الرأي العام ، وفبركة وايقاظ الهويات الدينية والمذهبية والأثنية حتى والقبلية والعشائرية في المجتمع الواحد ، محولة تلك الهويات الموروثة الى هويات متصارعة ، بدلاً من أن تكون سبباً للتصالح والوئام . مستخدمة كأداة قتالية قطعاناً متوحشة جاءت من العصر الحجري بفكرها بلباسها بسلوكها بسيوفها ، هيأوا لها كل أدوات القتل السلاح والمال والدعم اللوجستي ، ولم يتعظوا من "منظمة القاعده " التي خلقوها لتأدية وظيفة محدده ولكنها حاولت وستحاول أكل من خلقها ، وستفرخ عشرات الحركات ولا بد آكلة من خلقها أيضاً .
أما العدو الثاني
فالمعركة معه يمكن اعتبارها بكل دقة أم المعارك وخاتمتها وتقوم على مجابهة الفكر الديني التكفيري بفرعيه الوهابي والاخواني ، المنتميين إلى ما أنتجه الفكر السلفي التكفيري قبل قرون وهو يتعارض مع كل ما أنتجه الوعي العقلاني الانساني من تقدم ومعرفه ، بل فكر مستورد من مخلفات التاريخ ، حرص الغرب على رعايته والعناية به ، وتنصيب مملكة أو ممالك وظيفتها انفاق ثروتها الخيالية من أجل نشره ليكون أداة للتخلف والفتنة ، يتم ايقاظه واستخدامه في كل صراعات المنطقة متى رغب الغرب الاستعماري ذلك ، ومحاربة اي فكر عقلاني تقدمي يساير الواقع ويتعامل معه ، ومن وظائف هذا الفكر الديني المتخلف تشويه الأفكار الدينية التي ولدت من ثقافة المنطقة ومن نتاج وعيها الجمعي ، وبخاصه الفكر الديني الاسلامي المراد تشويهه ووضعه في خانة التخلف والتعصب والوحشية ،
هذه الصراعات التي تفتقت باسم الدين ولبست لبوسه ، هي مقدمة لخسارة الدين آخر معاركه في المنطقة ، هذه الحرب الضروس التي يخوضها جيشنا وشعبنا ضد من حمل هذا الفكر الديني التكفيري الذي بشر به ليكون أداة تشويه لقيم المنطقة وثقافاتها ، والذي فجرهذه الحرب سيتحمل تبعة خسارتها وسيهزمون كما هزمت الحروب الدينية في أوروبا ، التي ادت الى العلمانية ، حتى أصبح الدين في أوروبا مجرد فلكلور يمارسه المتدينون من خلال طقوس باتت عادة وممنوع عليهم التدخل في السياسة وفق القاعدة الذهبية ( ما لله لله وما لقيصر لقيصر )ويجب أن تكون حصيلة هذه الحرب وحصادها كما تحقق في اوروبا ، ولن يرضى شعبنا بأقل من ذلك بعد الانتصار المؤكد ، على أن يعود الدين الى الجامع إلى جوهره إلى غايته ، وترك السياسة للسياسيين .
هذا الجيش العظيم الذي ستكتب عنه الأسفار وستدرس أساليب قتاله في الكليات العسكرية العالمية ، ستعتبر منجزاته وتكتيكاته في حالات الهجوم والدفاع دروساً مستفاده لغالبية الجيوش في حروبها القادمة ، وسيروي الآباء والأجداد حكايا البطولات لهذا الجيش البطل ، الذي واجه أقذر حرب عرفها التاريخ الحديث إنها حرب عالمية ثالثه بكل المقاييس بل أقسى وأمر ، في الحرب العالمية الثانية كانت جيوش المحور تخوض حرباً على جبهتين ثلاث جبهات بل قُل اربعه أما جيشنا العظيم فلقد خاض حرباً على مساحة الجغرافيا السوريه وعلى ما يزيد عل عشرين بل ثلاثين جبهة وأكثر ، في الحرب العالمية الثانية انقسم العالم إلى معسكرين ، أما في هذه الحرب فان جيش سوريا ومعه بعض الأصدقاء يحارب تكتل دولي من مؤلف من عشرات الدول الدولية والاقليمية واستخدم فيها اقذر أنواع الأسلحة .
.
وكما تعتز روسيا الاتحادية ولا تزال بانتصارات الجيش الأحمر السوفييتي في الحرب الوطنية التي قدم فيها مايزيد على 23مليون ضحية ، يجب أن نعتز بهؤلاء المقاتلين الأشداء بكل وحدات وتشكيلات جيشنا العظيم ضباطاً وصف ضباط وجنوداً ، الذين سهروا وجهدوا وتحملوا وضحوا بالمهج والأرواح زوداً عن حياض الوطن أرضاً وشعباً ، لننعم بالراحة والطمأنينة .
هذا الانتصار المزدوج سيزيح الوصاية الغربية وظلها الثقيل عن تاريخنا الذي كان مصادراً والذي أوقف تقدمنا الحضاري ، وسرق أعمار أجيالنا وطاقاتنا الاقتصادية ، وهزيمة الفكر الديني المقتطع من العصر الحجري ، بكل مؤسساته ومرتكزاته الفكرية اينما وجدت وتحميل الدول الراعية له تبعة ما حدث من دمار وموت وستلعن تاريخياً للدور التحريفي الذي قامت به ، هذا الانتصار سيهيء كل الفرص لأن ينطلق قطار التقدم والعقلانية ، على سكته الصحيحة ، وستحدث الانعطافة التاريخية التي طال انتظارها ، وستتساقط كل الأنظمة الملكية تباعاً كورق التين عند هبوب الريح ، لأن الكون كله سيحملها تبعات ما حدث وما سيحدث ، بصفتها أم الارهاب ومربيته ومرضعته من لبانها ، والتي خلقت لتلعب دوراً ومهمة مرسومين منذ النشأة قوامهما اجهاض اية محاولة لتقدم المنطقة وخلاصها ، وخلق كل الظروف المواتية لبقاء "اسرائيل " التي وجدت لتكون حاجزاً بين المشرق العربي ومغربه .
….. شهداؤنا قناديل ستضيء لنا دروب المستقبل ، وستلعننا إن فرطنا
بالقضايا التي ضحوا من أجلها ، ألا وهي دحر الاستعمار وهزيمة الفكر الديني التحريفي وكل مرتكزاته المؤسساتية والفكرية
نفحات القلم .

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

المملكه السعودية (ماركه مسجله)في السجلات البريطانية

تسريحة الضفيرة الخلفية تحتل عرش موضة الشعر لربيع 2016

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess