

حين يعطّر الغيم وطني
بالمطر؛
تفوح منه رائحة
البهاء؛
تخضرّ روابيه
وتزدهي بحلل
بديعة النّقش
حين يعطّر الغيم وطني
بالمطر
تغتسل الطّرقات
بنداه,
وتنتشي الأرصفة
بمسكه وشذاه…
تضحك الأرض،
فتبشّر بمواسم من عطاء
يخطّ المطر بريشته
لوحة من سحر
وقصائد من جمال؛
ينقشها
على هامة وطني؛
فتتراقص ألوان الحياة
في ربوعه ؛
ويفترش الضّياء
سماه.
هي السـّماء تجود على الأرض
فتتفجّر
ينابيع الخصب؛
وتروي ملاحم
الاخضرار
حين يبلّل المطر
وطني ؛
يمتزج ماضيه بآتيه ,
تتفتّق براعم الفتون.
لتزفّ مواكب الخير
في ربوعه الغنّاء.
*سهام السعيد





