.jpg)
أحمد يوسف داود
ماكُنتُ أَقصِدُ أنْ أمُرَّ ببيتِكمْ
لكنَّ تلك الدّربَ قادَتْني..
وكانَ السُّورُ يهطِلُ من عَرائشِ ياسمينٍ
وهْو مشغولٌ بهَمسِ عَبيرِها..
والبابُ نِصفُ مُوارَبٍ!..
ودَخلْتُ..
هل سَلّمتُ؟!..
لاأدري..
ولكنّي وجدْتُ يديَّ عالِقتَينِ
في دِفِْ العِناقِ..
وبانتِظارِ أصابِعي فنجانُ قَهوَتِكِ
الذي مازالَ يَلهَثُ..
واستفاقَتْ نَسمَةٌ
ألفَيتُها مِثلَ السؤالِ (متى؟!)..
ولا أدْري:
أجَبتُكِ..أمْ..؟!..
ولكنّي أفَقْتُ على سَريري
والصّباحُ يُطلُّ من شُبّاكِنا..
ورأيتُ فُنجانَينِ!..
(كنتِ هنا؟!..
لعلّكِ!.. رُبّما!..)
……………………
كفْكفْت أَشواقي على عجَبٍ
ولم تَكمُلْ طريقي!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ديوانه الأخير:
(ربما.. بعد أنْ!.)






