

في كل مرحلة من مراحل التطور التنموي هناك سياسة معينة تناسب خصوصية البلد.وخلال الازمات تكون السياسات مختلفة حسب حجم وتأثير وانعكاسات الازمة وتختلف هذه السياسات بحسب مراحل الازمة وفي بلدنا بعد ان اعادت المؤسسة العسكرية الامان اصبح هناك لعب على الارهاب الاقتصادي وأختراع الازمات ومن هنا كان هناك كثير من الاجراءات التي تغاضى عنها خلال الازمة بحاجة لضبط..وإن الشخوص الذين اداروا الازمة بسلوكهم كفيلين بقيادة البلد لبر الامان و لا يوجد اي تخندق الا الوطن السوري .سورية اولا والعمق العروبي لاحقا.التعديل الوحيد سورية الغربية..إن الازمات الاخيرة هدفها الاستلاب السياسي ومنه كان موضوع البطاقة الذكية والتي كنا نرفضها سابقا مقبولا و خفف الازمات اي شخص واي دولة لا تتعاطى عبر المؤسسات السورية عدو واكبر من ذلك..وإن إعادة مناطق لحضن الوطن واهلنا النازحين يزيد الطلب وخاصة على الوقود..وإن انعكاسات الازمة الاجتماعية كبيرة يجب إعطاءها الاهمية ولذلك اقترح تشكيل وزارة خاصة للشهداء والمهجرين والجرحى وإن بناء الإنسان اهم من الحجر تقوية المؤسسات لتدير نواحي التنمية وتفعيل الطاقات عامة وخاصة ومشتركة و إعادة تاهيل مؤسسات التنشىة التعليمية والدينية و الاعلامية.إن عقلية ادارة الازمة وخاصة المصالحات كفيلة بضبط..الامن والامان.السير عبر حكومة اصلاحية تعيد الثقة والأخلاقية الامل كبير..في الأزمات الارقام سرية والإعتماد على سوريين مستقلين وطنيين لادارة العرض والطلب والموارد اصبح حاجة..الأمور بخير إن كبرنا سوريتنا وعمقنا الفضائي الجغرافي العروبي…
عقدت الندوة في المركز الثقافي باللاذقية

الحضور..أ.عبد الرزاق الدرجي.د.عمر حج ابراهيم.الشيخ.احمد شيخو.نذير الحسن.د. أسامة العزاوي.المهلب الهويدي..د.سهام شعبان.محمود المصطفى..منار ديب .المهندسة عروبة الخير.سندس عدرا.المحامي محسن يوسف.سهيل رستم.فادي طليع.الاعلامي خالد الفران.فداء بركات ..المهندس الياس دشتو..مصون بيطالر.ا.مصطفى الدرويش.حسن مؤذن.
د. سنان علي ديب






