ثلاثة كوابح يجب التخلص منها

ثلاثة كوابح لا تقدم ، ولا خلاص ، بدون الخلاص منها أمريكا ، واسرائيل ، والسلفية

هــذه الكــوابح الثــلاثة مترابــطة جــدلياً ، هـزيمة واحـدة ، هــي هــزيمة للأخـريين

نحن الآن في أتون المواجهة ، والحرب سجال ، والنصر فيها فاتحة الخلاص وطريقه

المحامي محمد محسن

…….[ أمريــــــــــكا ، واسرائـــــــــيل ، ولاهـــــــــوت العــــــــــنف ]

هذه الأوبئة الثلاثة تترابط مع بعضها بعلاقة جدلية ، لا حرية ، ولا استقلال ، ولا تقدم ، بدون هزيمتها ، ولا فكاك منها إلا بتعقيم شعوب المنطقة من عقابيلِها ، فكل وباء منها هو داعم ، ومتعشق ، ولصيق ، ومتعاون ، مع الوباء الآخر ، لذلك كانت هزيمة وباء واحد منها ، تمهيد مهم لطريق الخلاص من الوباءين الآخرين ، وعلى الأخص الخلاص من الوباء الأمريكي ، حيث يصبحُ الخلاصُ من الوباءين الآخرين ، تحصيل حاصل .

أمـــريــــــــــــــــــكا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

دول الاستعمار الغربي ، التي أصبحت بقيادة أمريكا الآن ، هي التي اوجدت اسرائيل ، وهي التي سلحتها ، وهي التي حمتها وتحميها ، والاستعمار ذاته هو الذي ( حرَّف دينَ الاسلام ) ، بذر ، وسقى ، ورعى ، وأشرف ، على تعميم ، أكثر من حركة تحريفية للدين الاسلامي ( دين الأغلبية ) ، أهمها ( الوهابية ، وحزب الإخوان ) ، وأسند لها العمل على اغلاق جميع الأجواء أمام ( دين الرحمن الرحيم ، فقه الروح ) ، وتعميم الإسلام التحريفي ، البديل ، اسلام الذبح ، والتكفير ، وقتل المخالف ، والحؤول بين شعوب المنطقة ، وبلوغ الرشد العقلي ، وابقائها رهينة ثقافة الماضي السحيق ، يقلد ما عاشه بعض الفقهاء قبل عشرة قرون ، أي ربط حاضر شعوبنا مع غياهب الفقه الماضوي السحيق ، وكأنها تعيش بعقلية القرون الوسطى .

اســــــــــــــــرائيل .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

وإسرائيل صُنِّعت لتخدم الدول الغربية الاستعمارية ، وهي الآن الوكيل الحصري لأمريكا ، والمكلفة برعاية مصالحها ، والحؤول دون استقرار شعوب المنطقة ، واستنزاف طاقاتها المادية ، والبشرية ، في حروب ، أو في استعدادات للحروب .

فقــــــــــه الذبـــــــح

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كما أسند للملوك والأمراء الأجراء فضلاً عن الاشراف على استخراج النفط فقط ، بل والتآمر على الأنظمة العربية ، وزرع بذور الفتن المذهبية ورعايتها ، وتسعيرها كلما خمدت ، وصرف المليارات على نشر الوهابية ، التي تتناقض وروح الاسلام ومغازيه ، والتي تدعو ، وتشرعن ، الذبح ، والقتل ، لكل من لا ينتمي لذلك المذهب .

(فمذهب محمد بن عبد الوهاب) الذي ترعاه السعودية ، يقوم على فتيا : ( كل من يدخل في دعوتنا ، له ما لنا وعليه ما علينا ، ومن لا يدخل كافر مهدور الدم ) فعلى فقه الذبح هذا ، وأمثاله ، تم تجنيد مئات الآلاف من الارهابيين لقتل المخالفين مذهبياً ، مقابل وعد بأن لهم الجنة حيث هناك /70 / حورية من حوريات الجنة في انتظار كل من يقتل في الميدان ، ( كما حدث ويحدث ، في افغانستان ، وفي العراق ، وسورية ، وليبيا وغيرها الآن ) .

لذلك ولما كانت من أولويات مهمات اسرائيل ، تفتيت دول المنطقة ، واغتيال حركة تطورها ، فلقد تلاقت مهماتها مع مهمات الملوك ، فكان لابد من التعاون بينهما ، لإنجاز هذه المهمات المشتركة ، سراً غالباً ، وجهراً أحياناً ، كل هذا يتم برعاية الدولة الحامية أمريكا ، وحليفاتها الغربيات .

لذلك ولما كان هذا الترابط التحالفي ، الجدلي ، الثلاثي ، التاريخي المديد ، هو المسؤول عن :

تمزيق دول المنطقة ، وتفتيت شعوبها ، والابقاء على تخلفها في جميع المجالات ، وتغييب العقل العصري المتعامل مع المنتج العلمي المتسارع ، ودفع الوحدات الاجتماعية لتتصارع مذهبياً ، وطائفياً .

هذا يأخذ بما قاله شيخه قبل ألف عام ، وذاك يقول لا ، فقه شيخي هو ما سيضمن لي الجنة ، فبقيت الميادين مفتوحة على جميع الصراعات ، القتل ، والذبح ، والتباغض وعلى مدى القرون .

ودليلنا ، وبرهاننا ، على ما سقناه من منطق :

حروب الربيع العربي ، [ حرب الأعداء الثلاثة ] ، التي اشترك فيها الأعداء الثلاثة ، مع رهط من دول التحالف الغربي ، وعلى رأسهم أردوغان ، حيث كان له السهم الأهم في هذه الحرب .

لذلك سيشكل صبرنا ، وتحدينا ، وانتصاراتنا ، في ميادين الحرب ، من درعا حتى الحدود العراقية ، خشبة خلاصنا من هذا الطاغوت ، الذي اغتال حضارتنا ، وعلينا أن نعتبر أننا في مرحلة تحرير لا سابقة لها في التاريخ ، والانتصار فيها ، هو اجلاء للغيمة الأمريكية السوداء ، عن سماء المنطقة ، وهذا يجعل سماء اسرائيل ، وممالك الرجعة ، مكشوفة بدون غطاء .

والانتصار في الحروب العسكرية ، يفتح الطريق واسعاً أمام تعزيل التراث الديني ، والخروج من سجن الماضي ، ومن كل التابوهات التي كلسته ، والخلاص من المذهبيات القاتلة ، ووضع الاجتهادات الفقهية القديمة ، ضمن الزمان والمكان الذي ولدت فيه ، من هنا ومن هنا فقط طريق الحداثة الأهم ( الحداثة العقلية ) ، التي تسمح لنا بالحداثة الحضارية المادية .

…. نعــــــــم نحـــــــن فــــــي الطــــــريق الصحــــــيح

منيرة أحمد
منيرة أحمد

الإعلامية منيرة أحمد

مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة

مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم
عضو جمعية بانياس الثقافية
عضو منصة الحوار السوري السوري
عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية

مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية

مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل
شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية
كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة

ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة
قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016

قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016

قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018

قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019
كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018
كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية

نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية)

صدر لها ديوان لآلئ

المقالات: 6731