نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

إن كان ولابد من الحرب… فنحن مع سورية-

الجمعة : 2013/10/11 - أكتوبر
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088


 اشرأبت أعناق الكل حين تسارعت الحركة السياسية و الدبلوماسية الدولية، نحو حل سلمي للأزمة "المفتعلة" السورية، و اندفع جهد كل طرف فاعل و مؤثر نحو تهيئة أدوات و مفاعيل تحقيق هذا الهدف تحت سقف مؤتمر جنيف 2 ، و على رأس هذه الأطراف الولايات المتحدة و حزمة الدول التي كانت تؤمن المظلة (الشرعية) للمعارضة المسلحة، غير أن تصريح أحمد الجربا و من ورائه موقف النظام السعودي شكّلا استثناء، و الذي ضمّنه موقف الإتلاف بعدم المشاركة في اللقاء المزمع عقده، بذرائع منها التعجيزي و منها الوهمي المضحك؛ ما يدهش العقل هنا اشتراط خلع الصفة الشرعية عن الرئيس بشار الأسد، من قبل من يدعي تمثيله للشعب السوري، نتيجة انتخابات أنظمة في معظمها غير شرعية ، العربية منها على وجه الخصوص، و على تراب الدولة السورية في اسطنبول، و فرّخت هذه المعجزة "الاتلافية"، فهذا المنطق يفيد بأن شرعية بشار الأسد، في أسوء الأحوال لا تقل ضرورة و منطقا من شرعية هؤلاء، و الواقع يثبت أنه تم انتخابه -أيا كان تقييمنا للانتخابات لدى السلطة و المعارضة- ، من قبل الشعب السوري و ليس مبعوثي الدول، و على أرض سورية و ليس خارجها، و قطعا ممثلوه من السفراء عبر العالم مازالوا معتمدين تحت هذه الصفة تحديدا.
 و الأمر الوهمي الذي يلامس حدود السريالية، شرطهم ألا يناقش إلا "رحيل النظام السوري"، هكذا بكل بساطة و لنقل سذاجة، لن يتكرم بالجلوس مع السيد وليد المعلم أو فيصل المقداد، إلا ليمضي أمام عدسات الكاميرات، و تحت أضواء الفضائيات و بين ممثلي الأمم، قرطاسا يدفعه حاجب "الإتلاف" بين يديه، مكتوب عليه نص حكم الإعدام النافذ عليه، و على من يمثله رئيسا و جيشا و كل المنتسبين لمؤسسات الدولة السورية، ثم عليه أن يقدم للحاجب الاعتذار العلني و الرسمي عن التأخير و التقصير، هذا جدول الأعمال في تصور السيدين أحمد الجربا و سعود الفيصل لمؤتمر جنيف، و إلا فالبشرى بطول السلامة للرئيس بشار الأسد. و خانني ذكائي بصراحة، و أقر بشتات الخلايا العصبية، لفهم عن أي شيء إذن المفاوضات؟ هل عن نوعية الحبال التي ستلف على أعناق رموز النظام مثلا؟ أم عن طريقة الاعدام بحد ذاتها أشنقا أم رميا بالرصاص؟ و إن كان الأخير هل يكون صناعة أمريكية أم فرنسية أم بريطانية؟ هل هذا ما يسمح التفاوض بشأنه!!! و لعل أرحم هؤلاء القوم ميتافيزيقية، قوله و كله ثقة بالنفس: كلا سيكون التفاوض حول الدولة التي يلجأ إليها رموز النظام و ما يتبع ذلك من تفاصيل؛ لم أسمع بأن الرئيس زين العابدين قد تفاوض مع أحد بهذا الموضوع و لا علي عبد الله الصالح، و لا كل من تعرض لضرورة مغادرة بلده اللهم الأسرى من الرؤساء و الملوك في سالف التاريخ؛ ثم هذا العرض كان قد تكرم به على الفضائيات معاذ الخطيب، و المضحك قبل أن نسمع تعليق النظام السوري، تدافعت وجوه من الإتلاف الوطني في طابور مزدحم على شاشات التلفاز، تلوم رئيسها كيف قدم هذه الفرصة الذهبية للنظام دون استشارتهم، و رفضوا بشكل قاطع سماحه للرئيس بشار الأسد بمغادرة سورية و صحبته عدد من مقربيه خلال أيام، حتى تصور البعض أن النظام فعلا يعد حقائبه استعدادا للرحيل اغتناما لمكرمة المعارضة؛ لكن الذي وقع هو أن غليون و معاذ و صبرا جميعهم رحلوا و بقي الرئيس بشار في مكانه، يستقبل وفود الصحفيين و كبار الدبلوماسيين.
 إن حالة "التخلي" التي بات يعيشها الاتلاف، و سلوك انفصام الشخصية الذي يعانيه عناصره، لم يعد خافيا على العامة فضلا عن المراقبين، و كما سجل رئيسه الاول د. برهان غليون على صفحته يوم 07/10 اعترافه بفقدان ثقة القاعدة الشعبية (على تواضعها) و الأهم فقدان السيطرة على المجموعات المسلحة، و إعلانها بكل وضوح براءتها من الاتلاف، يفقدان الاخير أي معنى لوجوده، و أي علة لقيامه، لكن في نفس الوقت يجتر الاسطوانة الممجوجة "لن نذهب لجنيف 2 إلا للتفاوض بخصوص رحيل النظام"، كيف يستقيم هذا في عقل سوي؟ الله أعلم ! و تناقض تصريحات رئيسه الثاني السيد الخطيب، حين أعلن في المغرب بأن جبهة النصرة ليست أجنبية و لا إرهابية، ثم يوم تسليمه للمهام لخلفه، نادى بأعلى صوته بأن الجماعات المسلحة و على رأسها النصرة غزت سورية، و الدول الداعمة لها مدعوة لسحبها فورا، و غيرها من المواقف التي لا يتسع المقال لتعدادها، تجعل المرء يقف حتما على حقيقة موقف هؤلاء السادة.
 ختاما، بما أن "الاتلاف" يرفض الذهاب الى مؤتمر جنيف2، و بما أن صُنّاع الجماعات المسلحة من دول الخليج، تصر على المضي في امدادها بالعنصر البشري و السلاح، لهدم المعبد على رأس الجميع، و بما أن الجماعات المسلحة كما عرفناها هنا في الجزائر و غيرها، لا تملك المؤهلات العقلية و الأخلاقية للدخول في حوار مع من يخالفها أيا كان، نحن إذن أمام أحد الخيارين لا ثالث لهما في غياب العقل و الحكمة و الطرف الثالث، أن نكون مع مجموعات اختصر وصفها د.فيصل القاسم على صفحته 07/10 :"
 قابلت اليوم شباناً ليبيين وسمعت منهم قصصاً عجيبة غريبة عن بعض الجماعات التي تعيث في البلاد خراباً وفساداً وفوضى تجعل المرء يقرف من افعالها".و لعل أكثرها سخرية ما وقع صبيحة كتابة هذا المقال، حين تم اختطاف شخصية بحجم رئيس حكومة، فلا تسأل عن حال المواطنين البسطاء؛ و بين أن نكون مع نظام متماسك بمؤسساته، واضحا و منسجما بين مكوناته، شهدت له قطر بنشاطه الاقتصادي، فعزمت على بناء مدينتها السياحية عام 2010، و أقرت تركيا نفسها باستقرار دولته و تمدده الناعم المتحرك بقوة ففتحت الحدود معه و ألغت التأشيرة عن مواطنيه، و سلمت المملكة السعودية بضرورة الاعتراف بحنكته الدبلوماسية و ثقله الاقليمي فقام ملكها بزيارته بعد طول انقطاع، و استسلمت الولايات المتحدة لقراره المستقل المستند لقوته الذاتية، فقررت عودة سفيرها الى دمشق. حين يوضع المرء بين الخيار الأول و الثاني داخل دائرة "الحرب"، فقطعا لن يختار إلا أن يكون الى جانب و في صف سورية الدولة، و خيانة عظمى مفضوحة إن وقف الى جانب الميليشيات و الجماعات المسلحة و الفوضى و اللاقانون حتى و إن كان يدعمها عاهل السعودية و ينفخ فيها حلف الناتو و يطبل لها نتياهو.

 اسماعيل القاسمي الحسني- فلاح جزائري
 ismailelkacimi@gmail.com
 ————————————————
 المقال منشور أيضا في صحيفة الوطن الجزائرية بتاريخ 11-10-2013

منشورات ذات صلة

شارك بقلمك

المعلم..الأمين على تربية أطفالنا

مارس - الأحد : 2023/03/19 - 10:01
الاتصال الذاتي.. نحو قراءة أعمق
شارك بقلمك

الاتصال الذاتي.. نحو قراءة أعمق

مارس - الخميس : 2023/03/16 - 09:40
الاتفاق السعودي- الإيراني نقطة تحول تاريخي في الوطن العربي…
شارك بقلمك

الاتفاق السعودي- الإيراني نقطة تحول تاريخي في الوطن العربي…

مارس - الأحد : 2023/03/12 - 18:47
فك الطلاسم
شارك بقلمك

هل ستتدحرج هذه حرب اوكرانيا ، إلى حرب نووية، ومن هو الطرف الذي سيستخدمه؟

مارس - الجمعة : 2023/03/10 - 13:41
شارك بقلمك

مؤتمر ميونخ ما بين أضاليل الأمن واستمرار المواجهة

مارس - الثلاثاء : 2023/03/07 - 04:54
فك الطلاسم
شارك بقلمك

فك الطلاسم

مارس - الأثنين : 2023/03/06 - 13:45
Next Post

زيارة وفد منظمة أمة عربية واحدة إلى دمشق

العودة الى بيت الطاعة السوري ... بقلم ميشيل كلاغاصي

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الدجاجة في الأمثال الشعبية / 1 /

الدجاجة في الأمثال الشعبية / 1 /

ديسمبر 3, 2020

المرغوب في رباعيات سيدي عبد الرحمن المجدوب

نوفمبر 27, 2019

أمثال شهر أيلول

سبتمبر 2, 2019
جان  سارتر  الجزء السابع والأخير بقلم المستشار محمد أبو زيد

خطاب مفتوح إلى السيد/ على فرزات ( رسام الكاريكاتير السورى )

يونيو 5, 2020

العمل باق والفعل هو نحن

( الرجال دائماً يفسدون علاقاتهم العاطفية بتلك الأمور)

أشتاق الشعرَ،

إبحارالنفحات في عالم الشاعرة ربى بدر

عدم اليقين واللاقرار …

عدم اليقين واللاقرار …

مارس 20, 2023
وأنتِ..

وأنتِ..

مارس 20, 2023
رأي في تأثير القراءة على الإبداع

رأي في تأثير القراءة على الإبداع

مارس 20, 2023
قصة المثل الشهيـر ( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)

قصة المثل الشهيـر ( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)

مارس 20, 2023

Popular Stories

  • الدجاجة في الأمثال الشعبية / 1 /

    الدجاجة في الأمثال الشعبية / 1 /

    14 shares
    Share 6 Tweet 4
  • المرغوب في رباعيات سيدي عبد الرحمن المجدوب

    33 shares
    Share 26 Tweet 3
  • أمثال شهر أيلول

    10 shares
    Share 4 Tweet 3
  • خطاب مفتوح إلى السيد/ على فرزات ( رسام الكاريكاتير السورى )

    10 shares
    Share 4 Tweet 3
  • الفنانة الفلسطينية ( أصالة يوسف)في سطور

    10 shares
    Share 4 Tweet 3

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
مثقلةٌ بكَ
مساء الخير

مثقلةٌ بكَ

مارس 20, 2023

آخر منشورين

عدم اليقين واللاقرار …

عدم اليقين واللاقرار …

مارس 20, 2023
وأنتِ..

وأنتِ..

مارس 20, 2023
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess