بوزيان موساوي

هي القصة أكبر من قصيدة شعر
نكتبها معا
و نختزل بها المسافات
بيننا
بموسيقى النوستالجيا
و بعناق القوافي
و بكم مفردة تناجي
ملكوت الطبيعة.
هي القصة أكبر من قصيدة شعر
و أكبر من أسطورة قرط
علقوه أسفل أذنك
ليستبيحوا جيدك
فترقصين كما الغجر
رغم أنين الخلخال.
هي القصة أكبر من قصيدة شعر
لما تفك الغجرية أزرار
قميص الذكريات:
يوم وقفت لترى انعكاس صورة
طفلة في المرآة،
و صورة أنثى
في عيون الذئاب،
و بورتريه امرأة
معلق كما لوحة في
عمق خشبة
لمسرحة المأساة…
هي القصة أكبر من قصيدة شعر،
أكبر من طفلة و أنثى و امراة،
أكبر من حكاية عشق
تنغص متعتها أشواك وسادة،
أقوم فيها بدور بطولة:
أتقمص قناع
نَوْرَس “تشيكوف”
و الأوز العراقي
و سرب من طيور أخرى
خارج الأسطورة..
أسطورة
“أوديب”
و “غودو”….
بينما كنتِ أنتِ
ترقصين، مزهوة
بقرط “إيسميرالدا”
و “إليكترا”
و “بينيلوبي”
و “هيلين”…
كلها أقنعة
خارج القصيدة
داخل مسرحية.
هي القصة أكبر من قصيدة شعر
أكبر منكِ،
أكبر مني،
و أطول من كل دواوين الشعراء،
هي بالمختصر
سيدتي…
قصة حياتنا
دنيانا
وجودنا…
قصة تاريخ
لم و لن يُكتب
لأنه سيدتي
مُسِخنا
مجرد كراكيز
بحبال
تخنقنا.. تخنقنا… تخنقنا…
و نحن نبتسم
كابتسامتك
وأنت مزهوة بقرط أسفل أذنك
في المرآة. خالد بوزيان موساوي – المغرب




