.
الحكاية التي كلّما ختمتُ فيها فصلاً، عُدتُ أُميّاً يحاول فك طلاســـم لغاتٍ لا يعرفها..
يتعلمُ كيف يبني للحلم بيتاً من قشٍ، وطين، وكيف للربح أن تقســـو عليه، وتجرفهُ إلى حافة الوادي، حيث كان يبدأ وينتهي العالم لديه..
يعايش الحب امرأةً من ظلال، تُمســـكُ شـمســـاً، ترمي بها خلف الجبال كلّما أرادت للمســـاء أن يأتي..
أنتِ كُلّ الحكاية
الحكاية التي صاغتها الحفافِ، وخبئتها بفم الزهر، والزعتر، وأهدتها للمنحدر، وتركت للعابرين فضول الأسئلة، وبرد الأماكن، وشقاء المســـتحيلات..
أنتِ كُلّ الحكابة
الحكاية التي أحكيها بعطشٍ، وشغفٍ
يشــردُ فيها الغزال،
ويُهدى الحمام،
أخبئُها بــ “عُبِ” الصغار،
أهدهدُ نشـيدها، ونشـيجها،
ولا أنام،
ولا تنامْ..
أنتِ كُلّ الحكاية
الحكاية التي تحفظيها، وأحفظها عن ظهر عمرٍ، ويرويها الآخرون كما يشــاؤون..
أنتِ كُلّ الحكاية
الحكاية التي تبدأ بيتمٍ، وتنتهي بوطنْ.
ــــــــــ أيمن ســـليمان.







