عذرا مولاتي
فضبابٌ غطّى أعينَنَا
و رمالُ بحورِ أسامينا
جفّت من وجدِ الصدفاتِ
عذرا يا درّة عشاقٍ
إن أخطأ أو غفل غافل
إن نقل كلاما عن جاهل
أو تاهَ ببحر الظلماتِ
عذرا مولاتي و معذرةً
ممّن يجعلك في أرقِ
يا قمر العزّة و الألقِ
يا شمسا غنّت للشفقِ
يا نبضَ الماضي و الآتِ
يا وحدةَ أبناء الأمة
يا نورَ الحبّ و العظمة
يا قلبا ينبض بالحكمة
يرقى بجمال الكلماتِ
ويحٌ لشعوب قد هامتْ
بضلال خطيئتها نامتْ
يا لغتي يا أمّا ثارت
لتكسّرَ سيفا لغزاةِ
لولاك لم نبنِ عزّا
لولاك لم نعزفْ نايا
لولاك لزادت أنّاتي
فعذرا سيّدتي و مولاتي
ممّن أقصاك و رماكِ
أنت عروقي إنّي فداكِ
و بعزة أرضك و سماكِ
أفديك يا ماءَ فراتِ
فأنت سيّدتي و مولاتي
. . . . . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور








