هل تأتيني من وراء الأفق
خلف الشفق
مع سرب الطيور المهاجرة
في ذلك المركب العالق في
عرض البحر
لعل ريح الخريف تدفعك الى شاطئ قلبي
هكذا قالت عرافتي
انتظرتك حتى مل صبري الإنتظار
هل تأتيني مع غيمة خريفية عابرة
تهطل في ثنايا روحي الأمل
أم تأتيني مع نسمة ريح
محملة بأوراق أيلول
مصفر الملامح
تحمل معك كل الآلام
لم أعد أحتمل الفراق
وأاااانت يا أاااانت
لم تهتم لما آلت إليه روحي
من عذاب
لقد ذبلت ورود حقلي
لم يعد عطرها يملأُ المكان
سنابلي الملآى بالأحلام أصبحت خاوية
من شدة الفراق
سأبحث عنك بين سطوري
في مرآة روحي
في ثنايا قلبي
لأنك. تسري في أوردتي
تكبل قلبي بالشوق والحنين
لكن البعد جفا كما يقال
هكذا قالت لي عرافتي
منذ ذلك الحين
أصبحت تهرب من مخيلتي
لم أعد أتذكر عطر كفيك
لم أعد أذكر ذلك
العبق الذي يجري بأوردتي
لم أعد أذكر
عينيك وما كان لونهما
أرى وجهك وقد أخفت ملامحه
ضباب البعد
لم يعد الدمع يسيل نهراً عندما أتذكرك
ولا القلب ينبض لسماع صوتك
ولا اللسان يتلعثم عندما أكلمك
هكذا أصبح حالنا
ما كأننا أحببنا بعضنا يوما
ومع كل هذا عندما أبحث عنك
في تلك الزاوية من قلبي
أرى اسمك محفور على جدار قلبي
هل سألتقي بك من جديد
ونعود كما كنا
أم سيبقى ناينا الحزين
يرتل تراتيك الفراق
. يئن من كثرة الأشواق
بقلمي /حنان نيصافي







